esam3max
08-Mar-2007, 08:38 PM
الكتكوت و قطع البسكويت – قصة أطفال
يلعب الكتكوت بعيدا عن أمه الدجاجة .
و إذ يجد قطع كثيرة من البسكويت ملقاة على الأرض ..؟؟
قضم الكتكوت بمنقاره الصغير قطعة من البسكويت لكي يتذوقها فأعجب بطعمها اللذيذ .
قام الكتكوت بجمع قطع البسكويت القطعة تلو القطعة و إخفاءها في أحد الشقوق الأرضية تحت شجرة البلوط الكبيرة .
انتهى الكتكوت من جمع و إخفاء قطع البسكويت و عاد لأمه الدجاجة مسرعا .
كانت الدجاجة قلقة على أبنه الكتكوت و عندما رأته قالت له : أين ذهبت يا صغيري ..؟؟
صمت الكتكوت لفترة قصيرة و رد على سؤال أمه الدجاجة و قال : كنت ألعب بالقرب من شجرة البلوط الكبيرة.
أخفى الكتكوت موضوع قطع البسكويت عن أمه الدجاجة لأنه لا يريد أن يشاركه أحد بقطع البسكويت اللذيذة التي وجدها .
كان الكتكوت يذهب كل صباح إلى الشق الذي أخفى فيه قطع البسكويت و يأكل وحده بشراهة و بنهم.
مرت الأيام و أصبح الكتكوت سمينا بطيء الحركة بسبب تناوله قطع البسكويت كل صباح.
و في أحد الأيام و بينما كان الكتكوت ذاهبا لتناول قطع البسكويت رآه الثعلب فأختبئ من أجل اصطياده .
كان الكتكوت بطي الحركة بسبب سمنته و إذ خرج الثعلب على الكتكوت و هو فاتح فمه و يقوم بلعق شفتيه بلسانه و قال له : تعال أيه الكتكوت اللذيذ .
أصيب الكتكوت بالخوف و تحرك بأقصى سرعته نحو الأعشاب الطويلة .
تحرك الثعلب و اتجه مسرعا نحو الأعشاب الطويلة لكي لا يفلت منه الكتكوت و لكن الكتكوت كان ذكيا لأنه دخل بالشق الأرضي الذي أخفى فيه قطع البسكويت .
شعر الثعلب بالحيرة فهو يبحث بين الأعشاب الطويلة عن الكتكوت و لكنه لم يجده فأبتعد عن المكان وهو حزين لأنه لم يلتهم الكتكوت السمين.
خرج الكتكوت من الشق الأرضي و عاد لأمه الدجاجة مسرعا و روا لها كل ما حدث له و منذ ذلك اليوم أصبح الكتكوت يخبر أمه الدجاجة و يستشيرها في كل شيء و توقف أيضا عن نهمه و شراهته لكي لا يصبح سمينا .
يلعب الكتكوت بعيدا عن أمه الدجاجة .
و إذ يجد قطع كثيرة من البسكويت ملقاة على الأرض ..؟؟
قضم الكتكوت بمنقاره الصغير قطعة من البسكويت لكي يتذوقها فأعجب بطعمها اللذيذ .
قام الكتكوت بجمع قطع البسكويت القطعة تلو القطعة و إخفاءها في أحد الشقوق الأرضية تحت شجرة البلوط الكبيرة .
انتهى الكتكوت من جمع و إخفاء قطع البسكويت و عاد لأمه الدجاجة مسرعا .
كانت الدجاجة قلقة على أبنه الكتكوت و عندما رأته قالت له : أين ذهبت يا صغيري ..؟؟
صمت الكتكوت لفترة قصيرة و رد على سؤال أمه الدجاجة و قال : كنت ألعب بالقرب من شجرة البلوط الكبيرة.
أخفى الكتكوت موضوع قطع البسكويت عن أمه الدجاجة لأنه لا يريد أن يشاركه أحد بقطع البسكويت اللذيذة التي وجدها .
كان الكتكوت يذهب كل صباح إلى الشق الذي أخفى فيه قطع البسكويت و يأكل وحده بشراهة و بنهم.
مرت الأيام و أصبح الكتكوت سمينا بطيء الحركة بسبب تناوله قطع البسكويت كل صباح.
و في أحد الأيام و بينما كان الكتكوت ذاهبا لتناول قطع البسكويت رآه الثعلب فأختبئ من أجل اصطياده .
كان الكتكوت بطي الحركة بسبب سمنته و إذ خرج الثعلب على الكتكوت و هو فاتح فمه و يقوم بلعق شفتيه بلسانه و قال له : تعال أيه الكتكوت اللذيذ .
أصيب الكتكوت بالخوف و تحرك بأقصى سرعته نحو الأعشاب الطويلة .
تحرك الثعلب و اتجه مسرعا نحو الأعشاب الطويلة لكي لا يفلت منه الكتكوت و لكن الكتكوت كان ذكيا لأنه دخل بالشق الأرضي الذي أخفى فيه قطع البسكويت .
شعر الثعلب بالحيرة فهو يبحث بين الأعشاب الطويلة عن الكتكوت و لكنه لم يجده فأبتعد عن المكان وهو حزين لأنه لم يلتهم الكتكوت السمين.
خرج الكتكوت من الشق الأرضي و عاد لأمه الدجاجة مسرعا و روا لها كل ما حدث له و منذ ذلك اليوم أصبح الكتكوت يخبر أمه الدجاجة و يستشيرها في كل شيء و توقف أيضا عن نهمه و شراهته لكي لا يصبح سمينا .