غالية الأثمان
02-Feb-2007, 08:37 PM
يجد بعض الناس صعوبة كبيرة في الفصل بين الطمع والطموح. فما بينهما خيط رفيع من الصعب
تحديده عادةً.
فالمشكلة أن الأمر يبدأ دائماً بدافع "طموحي" مشروع، ولكنه بمرور الزمن يتحول إلى
هدف "طمعيّ" غير مبرَّر.
إذا كان الطموح هو وراء كل تطوّر إنساني وتقدّم حضاري أو علمي، فإنَّ الطمع كان السبب
لكثيرٍ من الدَّمار والمآسي على مستوى الأفراد والهيئات والدوُّل.
وبقدر ما احتاجت البشرية في مراحل التاريخ كلّه إلى أشخاص وقادة طامحين يصنعون المجد
لأنفسهم ولغيرهم، بقدر ما دفع البشر الثمن غالياً نتيجة لأطماع بعض الأشخاص.
http://www.alnilin.com/women/image/869.gif
&الطموح يستهدف الوصول إلى غاياتٍ نبيلة، فإنَّ أصحابه يشدِّدون على الترابط بين شرف الأساليب ومشروعية الأهداف.
&الطامعون فيمارسون شعار ميكيافيللي المشهور: "الغاية تبرِّر الوسيلة".. فلا أخلاق تردعهم
ولا ضمير يعذبهم ولا هم يحزنون على ما يفعلون.
http://www.alnilin.com/women/image/869.gif
&الطموح في الحياة ينتقل من إنجازٍ إلى آخر، ومن عطاءٍ إلى تضحيةٍ أكبر، بينما الطامع لا
يرى العيش سعيداً بدون اقتناص الفرص والأشياء والأشخاص.
"الخط الأحمر" للطامحين هو عدم الإساءة للآخرين، بينما ذلك هو "الخط الأخضر" الوحيد
المفتوح دائماً أمام الطامعين.
&الطموح يحصد الذكر الحسن له ولأعماله،
&والطامعون يلهثون ل**ب لحظاتٍ في الحاضر على حساب كل المستقبل.
&الطموح في الحياة هو رمز الخير والعطاء .
& والطامع في الدنيا هو رمز الشر والخطيئة.
http://www.alnilin.com/women/image/869.gif
فالله تعالى منح آدم وحواء الأشياء كلَّها لكنْ حرَّم عليهما مسَّ شجرةٍ واحدة كانت المعيار
لمدى التزامهما بتعاليم الخالق عزَّ وجلَّ. فكان الطمع أكبر مما ملكه آدم وحواء من نِعَمٍ وخيرات.
ومن آدم وحواء ورثنا الحياة البشرية..
ومنهما ورثنا أيضاً الطموح والطمع. ورحم الله امرءاً
عرف حدَّه فوقف عنده!..
*
*
(( الأيميل ))
تحديده عادةً.
فالمشكلة أن الأمر يبدأ دائماً بدافع "طموحي" مشروع، ولكنه بمرور الزمن يتحول إلى
هدف "طمعيّ" غير مبرَّر.
إذا كان الطموح هو وراء كل تطوّر إنساني وتقدّم حضاري أو علمي، فإنَّ الطمع كان السبب
لكثيرٍ من الدَّمار والمآسي على مستوى الأفراد والهيئات والدوُّل.
وبقدر ما احتاجت البشرية في مراحل التاريخ كلّه إلى أشخاص وقادة طامحين يصنعون المجد
لأنفسهم ولغيرهم، بقدر ما دفع البشر الثمن غالياً نتيجة لأطماع بعض الأشخاص.
http://www.alnilin.com/women/image/869.gif
&الطموح يستهدف الوصول إلى غاياتٍ نبيلة، فإنَّ أصحابه يشدِّدون على الترابط بين شرف الأساليب ومشروعية الأهداف.
&الطامعون فيمارسون شعار ميكيافيللي المشهور: "الغاية تبرِّر الوسيلة".. فلا أخلاق تردعهم
ولا ضمير يعذبهم ولا هم يحزنون على ما يفعلون.
http://www.alnilin.com/women/image/869.gif
&الطموح في الحياة ينتقل من إنجازٍ إلى آخر، ومن عطاءٍ إلى تضحيةٍ أكبر، بينما الطامع لا
يرى العيش سعيداً بدون اقتناص الفرص والأشياء والأشخاص.
"الخط الأحمر" للطامحين هو عدم الإساءة للآخرين، بينما ذلك هو "الخط الأخضر" الوحيد
المفتوح دائماً أمام الطامعين.
&الطموح يحصد الذكر الحسن له ولأعماله،
&والطامعون يلهثون ل**ب لحظاتٍ في الحاضر على حساب كل المستقبل.
&الطموح في الحياة هو رمز الخير والعطاء .
& والطامع في الدنيا هو رمز الشر والخطيئة.
http://www.alnilin.com/women/image/869.gif
فالله تعالى منح آدم وحواء الأشياء كلَّها لكنْ حرَّم عليهما مسَّ شجرةٍ واحدة كانت المعيار
لمدى التزامهما بتعاليم الخالق عزَّ وجلَّ. فكان الطمع أكبر مما ملكه آدم وحواء من نِعَمٍ وخيرات.
ومن آدم وحواء ورثنا الحياة البشرية..
ومنهما ورثنا أيضاً الطموح والطمع. ورحم الله امرءاً
عرف حدَّه فوقف عنده!..
*
*
(( الأيميل ))