abo 7neen
24-Jan-2007, 09:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
من ذاكره abo 7neen
اكتشف لي في ذات يوم أمر ، رما كان من أهم اكتشافات حياتي
رجعت من المدرسة كالعـادة ولكن ربما كنت في الواقع أكثر ندا من العادة .
لست ادري لماذا. بدأت برفض الإغتسال وتغيير ملابسي . ثم أظهرت امتعاضي
من نوع الطعام الذي اعدته أمي وصرت اطالب بغيره وحين اخذت تغريني به
وتتحاويل علي هربت إلى غرفتي حيث لحقتني وأجبرتني على الجلوس اما المائده
قثارت ثأئرتي وماكان مني الا ان امسكت بالصحن وقلبت محتوياته على الطاولة وعلى الأرض
وهناتحثث ذلك الإكتشاف العظيم ، إذ ان أمي اخذت فجأه بالبكاء قائلة " ألا يكفيني كل ما
أعانيه من تعب في المنزل ؟؟ حتى يضاف علية النكد والعذاب ؟ أنا لم اعد احتمل كل هذه الضغوط "
لقد اكتشفت ان امي تبكي ، إذا أمي "إنســـــان" وليست " ســوبر وومن ( المرأه القويه ) "
كما كنت أعتقد ، كان لهذا الإكتشاف وقع الصاعقة في البداية . اذن إني اظمن كما كل الاطفال
ان ابي وامي ينتميان لجنس مختلف عن جنس بني البشر ، ويحتاج الطفل صدمات عديدة حتى
مابعد سن المراهقة لكي يدرك أن لأبويه زلاتهما ونقاط ضعفهما وانهما من صنف البشر العاديين .
وقفت مشدوها اما أمي " وكأن على رأسي الطير " انظر اليـــها بعيني ملؤهما التســـاؤل والحيرة
لم أكن ادري او اعلم ماذا ينبغي على ان افعل وما هو الموقف المناسب الذي يجب اتباعة في مثل هذه الحالة
هل ابكي مثلها تعبيرا عن ارتباكي أو اغرب عن وجهها لأني تسببت لها بالأم اضافيه ؟؟
لقد كشفت امي أمامي ضعفها وأفهمتني في الوقت ذاته ان طاقه احتمالها لهفواتي ليست غير محددة ،
وإني قادر ببعض تصرفاتي أن أسبب لها الأذى ، فما العمل ؟؟
تذكرت فجأه تعاطف أمي معي في لحظات ضعفي وكيف تضمني الى صدرها حين تراني باكيا
لتنقل لي بعضا من قوتها ، فوجدت نفسي اندفع نحوها ، أعانقها ، أقبلها ، وأمسح دموعها ، فهذا اقل
ما أستطيع أفعلة مع من يعطيني بلا حســاب .
" رحمك الله يـــا أمي فقد كنتي الكون الذي يمدني بكل الحيويه وها أنا افتقدك جمعني الله
وإياكي في جناته .. اللهم أمين "
وادام الله بقاء كل ام في هذا الكون ، فهي الكنز الذي لا يكاد الشخص يعلم قيمته حتى يفقده ..
حما الله امهات المسلمين من كل شر واطال بقائهم ..
اخوكم وابنكم
abo 7neen
من ذاكره abo 7neen
اكتشف لي في ذات يوم أمر ، رما كان من أهم اكتشافات حياتي
رجعت من المدرسة كالعـادة ولكن ربما كنت في الواقع أكثر ندا من العادة .
لست ادري لماذا. بدأت برفض الإغتسال وتغيير ملابسي . ثم أظهرت امتعاضي
من نوع الطعام الذي اعدته أمي وصرت اطالب بغيره وحين اخذت تغريني به
وتتحاويل علي هربت إلى غرفتي حيث لحقتني وأجبرتني على الجلوس اما المائده
قثارت ثأئرتي وماكان مني الا ان امسكت بالصحن وقلبت محتوياته على الطاولة وعلى الأرض
وهناتحثث ذلك الإكتشاف العظيم ، إذ ان أمي اخذت فجأه بالبكاء قائلة " ألا يكفيني كل ما
أعانيه من تعب في المنزل ؟؟ حتى يضاف علية النكد والعذاب ؟ أنا لم اعد احتمل كل هذه الضغوط "
لقد اكتشفت ان امي تبكي ، إذا أمي "إنســـــان" وليست " ســوبر وومن ( المرأه القويه ) "
كما كنت أعتقد ، كان لهذا الإكتشاف وقع الصاعقة في البداية . اذن إني اظمن كما كل الاطفال
ان ابي وامي ينتميان لجنس مختلف عن جنس بني البشر ، ويحتاج الطفل صدمات عديدة حتى
مابعد سن المراهقة لكي يدرك أن لأبويه زلاتهما ونقاط ضعفهما وانهما من صنف البشر العاديين .
وقفت مشدوها اما أمي " وكأن على رأسي الطير " انظر اليـــها بعيني ملؤهما التســـاؤل والحيرة
لم أكن ادري او اعلم ماذا ينبغي على ان افعل وما هو الموقف المناسب الذي يجب اتباعة في مثل هذه الحالة
هل ابكي مثلها تعبيرا عن ارتباكي أو اغرب عن وجهها لأني تسببت لها بالأم اضافيه ؟؟
لقد كشفت امي أمامي ضعفها وأفهمتني في الوقت ذاته ان طاقه احتمالها لهفواتي ليست غير محددة ،
وإني قادر ببعض تصرفاتي أن أسبب لها الأذى ، فما العمل ؟؟
تذكرت فجأه تعاطف أمي معي في لحظات ضعفي وكيف تضمني الى صدرها حين تراني باكيا
لتنقل لي بعضا من قوتها ، فوجدت نفسي اندفع نحوها ، أعانقها ، أقبلها ، وأمسح دموعها ، فهذا اقل
ما أستطيع أفعلة مع من يعطيني بلا حســاب .
" رحمك الله يـــا أمي فقد كنتي الكون الذي يمدني بكل الحيويه وها أنا افتقدك جمعني الله
وإياكي في جناته .. اللهم أمين "
وادام الله بقاء كل ام في هذا الكون ، فهي الكنز الذي لا يكاد الشخص يعلم قيمته حتى يفقده ..
حما الله امهات المسلمين من كل شر واطال بقائهم ..
اخوكم وابنكم
abo 7neen