غالية الأثمان
24-Jan-2007, 03:11 PM
http://www.alamuae.com/gallery/data/media/123/0138.gif
يبدأ أي زواج بأحلام كثيرة في الفوز بالسعادة الدنيوية، وإكمال نصف الدين، من خلال حسن رعاية الزوج لزوجته، وسعي الزوجة لإرضاء زوجها، وتفانيهما في تنشئة أطفالهم، ليربحوا المكاسب الدينية والدنيوية أيضا.
ويتعرض بعض الأزواج لاختبار تأخر الإنجاب، ومع الأسف لا توفق نسبة كبيرة منهم في هذا الاختبار، ويخسر بعضهم دنياه، والبعض الآخر يفقد جزءًا (غاليا) من دينه، ونسبة لا بأس بها تخسر الاثنين معاً.
|--*¨®¨*--| أهم أخطاء التفكير التي يقع فيها بعض من يتألمون لتأخرهم في الإنجاب:|--*¨®¨*--|
*أنه عقاب من الله عز وجل، أو دليلاً على عدم رضائه سبحانه وتعالى عنهم. ولا شك أن هذا منفذ من منافذ إبليس اللعين.
* الشيطان يجعله ييأس من فعل أي شيء، ويدفعه قوله تعالى في الدستور الخالد: {وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ}.
* نجد البعض يلجأ إلى الاستسلام للأمر الواقع، ويرفض التداوي ليس ليأسه، وإنما لخوفه من الإحباطات المتتالية، ويلبس ذلك ثوباً مزيفاً من ادِّعاء الإيمان، فيخدع نفسه بإيعاز من النفس المهلكة، وتضامن مع الشيطان الرجيم، فيقول لنفسه: الله يعلم كل شيء، لا داعي لطلب العلاج، سأكتفي بالدعاء والتوسل للرحمن.
|--*¨®¨*--| الأخذ بالأسباب :|--*¨®¨*--|
ونتذكر هنا أن ترك الأخذ بالأسباب معصية، وأن التوكل عليها شرك. ونذكر بالأخيرة حيث يكثر بين من يتعرضون لاختبار التأخر في الإنجاب، السعي بكل قواهم، بنفس لا تهدأ وبقلب يغمره القلق، وروح لا تعرف السلام النفسي؛ إلى طلب التداوي بكل قواهم، والبحث عن أيه بادرة أمل.
يقول ابن القيم -رحمه الله- الرضا باب الله الأعظم، وجنة الدنيا، ومستراح العابدين، وقرة عيون المشتاقين.. ومن ملأ قلبه من الرضا بالقدر، ملأ الله صدره غنى وأمناً، وفرَّغ قلبه لمحبته، والإنابة إليه، والتوكل عليه، ومن فاته حظه من الرضا، امتلأ قلبه بضدِ ذلك، واشتغل عما فيه سعادته وفلاحه".
http://www.islamonline.net/arabic/Purification/heart/2007/01/images/pic01.jpg
قد يفترق الأحبة عند هذا الاختبار
|--*¨®¨*--|إيذاء الطرف الآخر :|--*¨®¨*--|
وقيام الأزواج بمضايقة زوجاتهم ومعايرتهن وتهديدهن بالطلاق، فضلاً عن إيذائهن بالكلام الجارح، ولجوء الزوجات إلى التنفيس عن غضبهن وأحزانهن بالتشاجر مع الأزواج، أو إرهاقهم بمطالب مادية مبالغ فيها أو إشعارهم بالنقص دائما.
ونهمس لهؤلاء مع كل الاحترام لمعاناتهم والدعاء لهم، أن الذكاء الإيماني يجب أن يحمينا من زيادة حجم معاناتنا الدنيوية، وألا نجعلها سببا لخسائر دينية .
وقد قال رسولنا الحبيب صلوات الله وسلامه عليه: "خياركم خياركم لنسائهم"، وقال: "استوصوا بالنساء خيرا". كما أوصى الزوجة بحسن التبعل لزوجها، وقال: "أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة".
|--*¨®¨*--| لا تكن إمعة :|--*¨®¨*--| :
نهى الرسول -صلى الله عليه وسلم- أن يكون المسلم إمعة، يردد ما يقوله الآخرون دون تدبر، ولذا نتمنى أن يحمي إخواننا وأخواتنا أنفسهم من (السموم) التي يوجهها البعض إليهم، وأن يطردوها أولا بأول، وأن يتجاهلوا تلميحات الشماتة أو الإشفاق، وأن يهتموا بتنمية إيمانهم وتبني الشعار القائل: "لن أفرح أو أحزن إلا على ما ينير لي قبري".
وكلما زارته هواجس الألم، يسارع بطردها بترديد الآية الكريمة: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}.
وعليه تذكر أن بعض الأنبياء قد اختبروا بتأخر الإنجاب، وكذلك بعض أمهات المؤمنين رضوان الله عليهن لم تنجبن .
والمؤمن الذكي هو الذي لا يعطل حياته عند تعرضه لأي اختبار، مهما كان صعبا، ويحترم نعمة الحياة، ويعرف أنه سيُسألُ عن عمره فيم أنفقه، ويحاول الاشتغال والتشاغل بتنمية جوانب حياته الدينية والدنيوية، إرضاءً للرحمن.
http://www.islamonline.net/arabic/Purification/heart/2007/01/images/pic01a.jpg
المودة تخفف ألم الحرمان
*
*
((أسلام أون لاين .. نجلاء محفوظ ))
يبدأ أي زواج بأحلام كثيرة في الفوز بالسعادة الدنيوية، وإكمال نصف الدين، من خلال حسن رعاية الزوج لزوجته، وسعي الزوجة لإرضاء زوجها، وتفانيهما في تنشئة أطفالهم، ليربحوا المكاسب الدينية والدنيوية أيضا.
ويتعرض بعض الأزواج لاختبار تأخر الإنجاب، ومع الأسف لا توفق نسبة كبيرة منهم في هذا الاختبار، ويخسر بعضهم دنياه، والبعض الآخر يفقد جزءًا (غاليا) من دينه، ونسبة لا بأس بها تخسر الاثنين معاً.
|--*¨®¨*--| أهم أخطاء التفكير التي يقع فيها بعض من يتألمون لتأخرهم في الإنجاب:|--*¨®¨*--|
*أنه عقاب من الله عز وجل، أو دليلاً على عدم رضائه سبحانه وتعالى عنهم. ولا شك أن هذا منفذ من منافذ إبليس اللعين.
* الشيطان يجعله ييأس من فعل أي شيء، ويدفعه قوله تعالى في الدستور الخالد: {وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ}.
* نجد البعض يلجأ إلى الاستسلام للأمر الواقع، ويرفض التداوي ليس ليأسه، وإنما لخوفه من الإحباطات المتتالية، ويلبس ذلك ثوباً مزيفاً من ادِّعاء الإيمان، فيخدع نفسه بإيعاز من النفس المهلكة، وتضامن مع الشيطان الرجيم، فيقول لنفسه: الله يعلم كل شيء، لا داعي لطلب العلاج، سأكتفي بالدعاء والتوسل للرحمن.
|--*¨®¨*--| الأخذ بالأسباب :|--*¨®¨*--|
ونتذكر هنا أن ترك الأخذ بالأسباب معصية، وأن التوكل عليها شرك. ونذكر بالأخيرة حيث يكثر بين من يتعرضون لاختبار التأخر في الإنجاب، السعي بكل قواهم، بنفس لا تهدأ وبقلب يغمره القلق، وروح لا تعرف السلام النفسي؛ إلى طلب التداوي بكل قواهم، والبحث عن أيه بادرة أمل.
يقول ابن القيم -رحمه الله- الرضا باب الله الأعظم، وجنة الدنيا، ومستراح العابدين، وقرة عيون المشتاقين.. ومن ملأ قلبه من الرضا بالقدر، ملأ الله صدره غنى وأمناً، وفرَّغ قلبه لمحبته، والإنابة إليه، والتوكل عليه، ومن فاته حظه من الرضا، امتلأ قلبه بضدِ ذلك، واشتغل عما فيه سعادته وفلاحه".
http://www.islamonline.net/arabic/Purification/heart/2007/01/images/pic01.jpg
قد يفترق الأحبة عند هذا الاختبار
|--*¨®¨*--|إيذاء الطرف الآخر :|--*¨®¨*--|
وقيام الأزواج بمضايقة زوجاتهم ومعايرتهن وتهديدهن بالطلاق، فضلاً عن إيذائهن بالكلام الجارح، ولجوء الزوجات إلى التنفيس عن غضبهن وأحزانهن بالتشاجر مع الأزواج، أو إرهاقهم بمطالب مادية مبالغ فيها أو إشعارهم بالنقص دائما.
ونهمس لهؤلاء مع كل الاحترام لمعاناتهم والدعاء لهم، أن الذكاء الإيماني يجب أن يحمينا من زيادة حجم معاناتنا الدنيوية، وألا نجعلها سببا لخسائر دينية .
وقد قال رسولنا الحبيب صلوات الله وسلامه عليه: "خياركم خياركم لنسائهم"، وقال: "استوصوا بالنساء خيرا". كما أوصى الزوجة بحسن التبعل لزوجها، وقال: "أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة".
|--*¨®¨*--| لا تكن إمعة :|--*¨®¨*--| :
نهى الرسول -صلى الله عليه وسلم- أن يكون المسلم إمعة، يردد ما يقوله الآخرون دون تدبر، ولذا نتمنى أن يحمي إخواننا وأخواتنا أنفسهم من (السموم) التي يوجهها البعض إليهم، وأن يطردوها أولا بأول، وأن يتجاهلوا تلميحات الشماتة أو الإشفاق، وأن يهتموا بتنمية إيمانهم وتبني الشعار القائل: "لن أفرح أو أحزن إلا على ما ينير لي قبري".
وكلما زارته هواجس الألم، يسارع بطردها بترديد الآية الكريمة: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}.
وعليه تذكر أن بعض الأنبياء قد اختبروا بتأخر الإنجاب، وكذلك بعض أمهات المؤمنين رضوان الله عليهن لم تنجبن .
والمؤمن الذكي هو الذي لا يعطل حياته عند تعرضه لأي اختبار، مهما كان صعبا، ويحترم نعمة الحياة، ويعرف أنه سيُسألُ عن عمره فيم أنفقه، ويحاول الاشتغال والتشاغل بتنمية جوانب حياته الدينية والدنيوية، إرضاءً للرحمن.
http://www.islamonline.net/arabic/Purification/heart/2007/01/images/pic01a.jpg
المودة تخفف ألم الحرمان
*
*
((أسلام أون لاين .. نجلاء محفوظ ))