{ تعب قلبي..!
23-Jul-2007, 04:53 AM
http://www.3adany.com/up/uploads/4a4c725bf3.jpg
تِلكَ الوِسادَة ،، خِلتُها أَنتَ !!
http://www.3adany.com/up/uploads/846baa1285.gif
استِثارةُ قَلمْ !،
لمْ أكُن أرِيد ..
أنْ أكتُب هَذا النصْ ..
لمْ أكُن أرِيد تَشويه صُورتك ..
فِي صفحاتِ دفاترِي ..
رُبما لأنكَ لَطالما كنتَ ..
جميلاً فِي ثَناياها ..
رُبما لأنكَ لَطالما كنتَ ..
ملهمُ الكلماتِ فِي خاطرِي ..
لمْ أكُن أرِيد ..
أنْ أخبرَ وريقاتِي ..
بجُرمك الفاجِع ..
وَلا حِبراً ..
كرَّس دهرهُ ..
يكتبُ فِي حماقاتِي ..
لمْ أكُن أرِيد ..
أنْ أخذُل تلكَ المشاعِر ..
التِي هيَ كانتْ ..
مِن أعزِّ صديقاتِي ..
وَلا فؤاداً ..
كانَ يظنُ أنَّ السعادةَ ..
فِي وجودِ حبيبٍ ..
يعيشُ بينَ كتاباتِي ..
لمْ أكُن أرِيد ..
أنْ أُخبر المَلأ ..
بِما كنتَ تفعَل ..
لتبقَى فارِس أحلامِي ..
لتبقَى فارِسي الأفضَل ..
صَدقني ..
لمْ أرغَب بِذلك ..
وَلكِن خيانتُك تِلك ..
استفزتنِي لأنْ أكتُب ..
وَاستثارَت قلمِي ..
لأنْ يترُك طيشَه الأوَل ..
لأنْ يكتُب ..
لأنْ ينزِف ..
لأنْ يَقتُل ..
كمَا يُقتَل ..
فهَل يُعقَل ؟ ..
بعدَ كلِ هَذا الحُب ..
أنْ تخونَني ..
وَهَل يُعقَل ؟ ..
أنكَ عِندما صعِبت منَالي ..
فضَّلت "المنَال" الأسهَل ..
فَلا تسأَل ..
لماذَا أبدُو قاسيةً اليَوم ..
وَكيفَ حُروفي ..
تلاشَت رِقتها ..
وَكيفَ أَنها شيئاً فشيئاً ..
بَدأت تذوِي وَتذبَل ..
فَلا تسأَل ..
لأننيِ لستُ المسؤولَة ..
عنْ كلِ هَذا ..
حبيبتُك ..
مسؤولةٌ ثانِية ..
وَأنتَ مسئولهُا الأوَل ! ..
http://www.3adany.com/up/uploads/5c4d9160e9.gif
انكِسارُ طَيرْ !،
فِي يومِ زِفافك ..
كنتُ مجهشُة الطرفينْ ..
كانَ جِسمي يرتعِش ..
وَقلبِي عابسٌ وَحزينْ ..
كنتُ جَميلة .. جمَيلةً جداً ..
عِندما ارتديتُ فُستاني الأبيَض ..
الذِي تُحب دوماً ..
فِيه أنْ تسامرنِي ..
وَرائحةُ عطرِك الجذابَة ..
مَا زالتْ مُتشبثة بِه ..
وَكمَا لَو كنتَ ..
بالأمسِ تعانقنِي ..
كنتُ لحناً فِي يَديك ..
تراقصنِي .. تموسقنِي ..
وكنتُ أتنفسُ مِن شَفتيك ..
وَالزفراتُ تسابقنِي ..
فلِماذا ترَكتني ؟ ..
فِي يومِ زِفافك أرقُص ..
كالطائرِ المذبوحِ ألمَا ..
وَلِماذا تَركتني لوحدِي ..
كالمجروحِ أنزفُ دمَا ..
وَأنظرُ إليكَ ..
نظرةَ الإنكسارِ تِلك ..
التِي كنتَ تنظُرني إياهَا ..
عِندما تتعطشُ لقبلةٍ ..
أسقيكَ مِن فَمي حِممَا ..
وَالآنَ أنتَ تُحملقني ..
متعصباً .. متجهمَا ..
لا تآبهُ بدموعِ حَسرتي ..
وَكأننِي شخصٌ لمْ تَراه ..
وَكأننِي شخصٌ مبهمَا ..
فيالَ أسفِي .. حيالَك ..
كيفَ لمْ تستطِع مدامعِي ؟ ..
تجميدَ حرارةِ اشتعالَك ..
فِي ذلكَ المسرَح ..
الذِي نويتُ ليلتَها ..
أنْ أقلِبه مسرحاً لجريمتِي ..
كَما جَعلتُه ..
مسرحاً لجريمتِك ..
بقسوتكَ .. وانحلالَك ..
كنتُ أرَاك ..
لحظتَها ..
وَأنتَ تدسُ السُم فِي بدنِي ..
وَأنتَ تضعُ الخاتَم فِي يمينِها ..
وَتضعهُ هيَ فِي شِمالَك ..
كنتُ أرَاك ..
عَلى غيرِ عادِتك ..
مهزوماً بينَ يدَيها ..
فأينَ عجرفتُك معِي ؟ ..
وَأينَ غطرستُك واختيالَك ؟؟ ..
فيالَ أسفِي .. حيالَك ..
كنتُ أظنُ يوماً مَا بأننِي ..
سأكونُ فِي موضِعها ..
فتكونُ أنتَ مِن نصِيبي ..
وَأكونُ أنَا مِن منالَك ..
كنتُ أظَن ..
بأنكَ صادقُ الإحساسْ ..
عِندما قلتَ لِي ..
بأنكَ ستحمِلني فِي ذلكَ المَسرح ..
عَلى صوتِ رنينِ الأجراسْ ..
تُقبل يدِي فِي خُشوع ..
وَتلبسنِي خاتمَ الألماسْ ..
وَلكِن للأسَف ..
كانَ هَذا ملككَ لِوحدك ..
كانَ مُجرد مشهداً ..
خاطفاً للأنفاسْ !
http://www.3adany.com/up/uploads/d6118e662d.gif
خِلتُها أَنتْ !،
فِي كُل ليلةٍ سرمدِية ..
وَفِي العتمةِ .. قُبيل النَوم ..
كنتُ أحضِن وسادَتي ..
أقبلُها .. أكبلُها ..
وَأداعِبها ككلِ يَوم ..
كانتْ دوماً ..
منفىً لعِبراتي ..
وَإيواناً لشَكواتي ..
فِي أشهرِ الانتظَار ..
كنتُ أجدهَا أنتَ ..
عِندما أستلقِي عَليها ..
فِي سويعاتِ الاجترَار ..
كانتْ تهمسُ بِصوتك ..
كانتْ تقولُ : أحبُكِ ..
وَتُمطرني بِوابلاً ..
مِن نثرياتِ "نِزار" ..
كانتْ حنونةً جداً ..
حينَ انغمسُ فِي صُلبها ..
وَتمسحُ عَلى رأسِي ..
فأستسلمُ لنومٍ غزِير ..
تُذكرني بحنانكَ ..
حينَ أعانِقها ..
كَما أعانِقك ..
بحرارةٍ وَقُوة ..
خوفاً مِن البُعد ..
وَكأنِني كنتُ أعلمْ ..
بأنهُ اللقاءُ الأخِير ..
وَكأنِني كنتُ أفهمْ ..
بأنكَ ستذهَب ..
فِي يومٍ مَا ..
تاركاً قلِبي كسِير ..
تاركاً عَقلي ضرِير ..
وَتاركاً إياهُ يتلاشَى ..
ذلكَ الحُلم الكبِير ..
تذكِرني تلكَ الوِسادة ..
برائحتكَ حِين ..
تكتنِفني بالعبِير ..
وَتذكِرني لطافتُها بِك ..
حينَ أغفُو عَلى صَدرك ..
فتربتُ عليّ بأنفاسِك ..
توسدُني شهيقاً ..
وتُلحفِني زفِير ..
كانتْ هذِه الذكرَى ..
تتكررُ كُل ليلَة ..
صدقنِي لمْ أكُن أعلمْ ..
بأننِي سوفَ أواجهُ يوماً ..
ظلمَ هَذا المصِير ..
كنتُ أعتقِد ..
بِأن وِسادتي ..
هيَ أنتْ ..
حينَ أكونُ بجوارِها ..
وَأطوقُها ..
بكلِ حنَان ..
وَلمْ أكتشِف بؤسَ تلكَ الحَقيقة ..
حقِيقة خيانتَك لِي ..
إلا بعدَ فواتِ الأوَان ..
تلكَ الوِسادة ..
خلتُها أنتَ ..
وَلكنِني وجدتُ ..
أقسَى مَا فِي وِسادتي ..
أرقُ مَا فِي قلْبك الآن ..
هَمْسَهْ : "مَاْ زِلْتُ أُحِبُكَ يَاْ هَذَاْ .. رُبَمَاْ أَكْثََرُ مِِنْ قَبْلْ "!
تِلكَ الوِسادَة ،، خِلتُها أَنتَ !!
http://www.3adany.com/up/uploads/846baa1285.gif
استِثارةُ قَلمْ !،
لمْ أكُن أرِيد ..
أنْ أكتُب هَذا النصْ ..
لمْ أكُن أرِيد تَشويه صُورتك ..
فِي صفحاتِ دفاترِي ..
رُبما لأنكَ لَطالما كنتَ ..
جميلاً فِي ثَناياها ..
رُبما لأنكَ لَطالما كنتَ ..
ملهمُ الكلماتِ فِي خاطرِي ..
لمْ أكُن أرِيد ..
أنْ أخبرَ وريقاتِي ..
بجُرمك الفاجِع ..
وَلا حِبراً ..
كرَّس دهرهُ ..
يكتبُ فِي حماقاتِي ..
لمْ أكُن أرِيد ..
أنْ أخذُل تلكَ المشاعِر ..
التِي هيَ كانتْ ..
مِن أعزِّ صديقاتِي ..
وَلا فؤاداً ..
كانَ يظنُ أنَّ السعادةَ ..
فِي وجودِ حبيبٍ ..
يعيشُ بينَ كتاباتِي ..
لمْ أكُن أرِيد ..
أنْ أُخبر المَلأ ..
بِما كنتَ تفعَل ..
لتبقَى فارِس أحلامِي ..
لتبقَى فارِسي الأفضَل ..
صَدقني ..
لمْ أرغَب بِذلك ..
وَلكِن خيانتُك تِلك ..
استفزتنِي لأنْ أكتُب ..
وَاستثارَت قلمِي ..
لأنْ يترُك طيشَه الأوَل ..
لأنْ يكتُب ..
لأنْ ينزِف ..
لأنْ يَقتُل ..
كمَا يُقتَل ..
فهَل يُعقَل ؟ ..
بعدَ كلِ هَذا الحُب ..
أنْ تخونَني ..
وَهَل يُعقَل ؟ ..
أنكَ عِندما صعِبت منَالي ..
فضَّلت "المنَال" الأسهَل ..
فَلا تسأَل ..
لماذَا أبدُو قاسيةً اليَوم ..
وَكيفَ حُروفي ..
تلاشَت رِقتها ..
وَكيفَ أَنها شيئاً فشيئاً ..
بَدأت تذوِي وَتذبَل ..
فَلا تسأَل ..
لأننيِ لستُ المسؤولَة ..
عنْ كلِ هَذا ..
حبيبتُك ..
مسؤولةٌ ثانِية ..
وَأنتَ مسئولهُا الأوَل ! ..
http://www.3adany.com/up/uploads/5c4d9160e9.gif
انكِسارُ طَيرْ !،
فِي يومِ زِفافك ..
كنتُ مجهشُة الطرفينْ ..
كانَ جِسمي يرتعِش ..
وَقلبِي عابسٌ وَحزينْ ..
كنتُ جَميلة .. جمَيلةً جداً ..
عِندما ارتديتُ فُستاني الأبيَض ..
الذِي تُحب دوماً ..
فِيه أنْ تسامرنِي ..
وَرائحةُ عطرِك الجذابَة ..
مَا زالتْ مُتشبثة بِه ..
وَكمَا لَو كنتَ ..
بالأمسِ تعانقنِي ..
كنتُ لحناً فِي يَديك ..
تراقصنِي .. تموسقنِي ..
وكنتُ أتنفسُ مِن شَفتيك ..
وَالزفراتُ تسابقنِي ..
فلِماذا ترَكتني ؟ ..
فِي يومِ زِفافك أرقُص ..
كالطائرِ المذبوحِ ألمَا ..
وَلِماذا تَركتني لوحدِي ..
كالمجروحِ أنزفُ دمَا ..
وَأنظرُ إليكَ ..
نظرةَ الإنكسارِ تِلك ..
التِي كنتَ تنظُرني إياهَا ..
عِندما تتعطشُ لقبلةٍ ..
أسقيكَ مِن فَمي حِممَا ..
وَالآنَ أنتَ تُحملقني ..
متعصباً .. متجهمَا ..
لا تآبهُ بدموعِ حَسرتي ..
وَكأننِي شخصٌ لمْ تَراه ..
وَكأننِي شخصٌ مبهمَا ..
فيالَ أسفِي .. حيالَك ..
كيفَ لمْ تستطِع مدامعِي ؟ ..
تجميدَ حرارةِ اشتعالَك ..
فِي ذلكَ المسرَح ..
الذِي نويتُ ليلتَها ..
أنْ أقلِبه مسرحاً لجريمتِي ..
كَما جَعلتُه ..
مسرحاً لجريمتِك ..
بقسوتكَ .. وانحلالَك ..
كنتُ أرَاك ..
لحظتَها ..
وَأنتَ تدسُ السُم فِي بدنِي ..
وَأنتَ تضعُ الخاتَم فِي يمينِها ..
وَتضعهُ هيَ فِي شِمالَك ..
كنتُ أرَاك ..
عَلى غيرِ عادِتك ..
مهزوماً بينَ يدَيها ..
فأينَ عجرفتُك معِي ؟ ..
وَأينَ غطرستُك واختيالَك ؟؟ ..
فيالَ أسفِي .. حيالَك ..
كنتُ أظنُ يوماً مَا بأننِي ..
سأكونُ فِي موضِعها ..
فتكونُ أنتَ مِن نصِيبي ..
وَأكونُ أنَا مِن منالَك ..
كنتُ أظَن ..
بأنكَ صادقُ الإحساسْ ..
عِندما قلتَ لِي ..
بأنكَ ستحمِلني فِي ذلكَ المَسرح ..
عَلى صوتِ رنينِ الأجراسْ ..
تُقبل يدِي فِي خُشوع ..
وَتلبسنِي خاتمَ الألماسْ ..
وَلكِن للأسَف ..
كانَ هَذا ملككَ لِوحدك ..
كانَ مُجرد مشهداً ..
خاطفاً للأنفاسْ !
http://www.3adany.com/up/uploads/d6118e662d.gif
خِلتُها أَنتْ !،
فِي كُل ليلةٍ سرمدِية ..
وَفِي العتمةِ .. قُبيل النَوم ..
كنتُ أحضِن وسادَتي ..
أقبلُها .. أكبلُها ..
وَأداعِبها ككلِ يَوم ..
كانتْ دوماً ..
منفىً لعِبراتي ..
وَإيواناً لشَكواتي ..
فِي أشهرِ الانتظَار ..
كنتُ أجدهَا أنتَ ..
عِندما أستلقِي عَليها ..
فِي سويعاتِ الاجترَار ..
كانتْ تهمسُ بِصوتك ..
كانتْ تقولُ : أحبُكِ ..
وَتُمطرني بِوابلاً ..
مِن نثرياتِ "نِزار" ..
كانتْ حنونةً جداً ..
حينَ انغمسُ فِي صُلبها ..
وَتمسحُ عَلى رأسِي ..
فأستسلمُ لنومٍ غزِير ..
تُذكرني بحنانكَ ..
حينَ أعانِقها ..
كَما أعانِقك ..
بحرارةٍ وَقُوة ..
خوفاً مِن البُعد ..
وَكأنِني كنتُ أعلمْ ..
بأنهُ اللقاءُ الأخِير ..
وَكأنِني كنتُ أفهمْ ..
بأنكَ ستذهَب ..
فِي يومٍ مَا ..
تاركاً قلِبي كسِير ..
تاركاً عَقلي ضرِير ..
وَتاركاً إياهُ يتلاشَى ..
ذلكَ الحُلم الكبِير ..
تذكِرني تلكَ الوِسادة ..
برائحتكَ حِين ..
تكتنِفني بالعبِير ..
وَتذكِرني لطافتُها بِك ..
حينَ أغفُو عَلى صَدرك ..
فتربتُ عليّ بأنفاسِك ..
توسدُني شهيقاً ..
وتُلحفِني زفِير ..
كانتْ هذِه الذكرَى ..
تتكررُ كُل ليلَة ..
صدقنِي لمْ أكُن أعلمْ ..
بأننِي سوفَ أواجهُ يوماً ..
ظلمَ هَذا المصِير ..
كنتُ أعتقِد ..
بِأن وِسادتي ..
هيَ أنتْ ..
حينَ أكونُ بجوارِها ..
وَأطوقُها ..
بكلِ حنَان ..
وَلمْ أكتشِف بؤسَ تلكَ الحَقيقة ..
حقِيقة خيانتَك لِي ..
إلا بعدَ فواتِ الأوَان ..
تلكَ الوِسادة ..
خلتُها أنتَ ..
وَلكنِني وجدتُ ..
أقسَى مَا فِي وِسادتي ..
أرقُ مَا فِي قلْبك الآن ..
هَمْسَهْ : "مَاْ زِلْتُ أُحِبُكَ يَاْ هَذَاْ .. رُبَمَاْ أَكْثََرُ مِِنْ قَبْلْ "!