المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدنيا وعلي


حياة بلا معنى
08-May-2007, 08:38 PM
يشرفني حضوري فيك يا السديم وأنفق لحظاتي فيك أكتب أول عباراتي فيك وأكتبها باسم الدنيا وعلي
فتح عيناه ليس فاهما لشيءٍ وبدأ يتعلم ويتعلم ودنياه تحاربه وبدأ بأول كلماته بأقرب الناس إليه ( أبي وأمي ) كانت أول همساته وعمره الآن ثلاث من السنين بدأ يتعلم الكلمات الصغيرة المناسبة لعقله وسنه وبدأ يكبر إلى ان وصل سن البلوغ وعمره خمسة عشر سنة واسمه علي بمدينة الطائف .
الفصل الأول :-
بدأ علي يومه بنشاط لأول يوم دراسي له وعندما استيقظ ذهب إلى حجرة الطعام فوجد أباه أحمد مستيقظا ويفطر فألقى عليه السلام بوجه ضاحك مبتسم ومن ثم ذهب لوالدته فاطمة فوجدها تحضر له الفطور وكانت مسرورة بابنها علي وذهب لأبيه في الحجرة التي جالس فيها أباه وبعد لحظات ملأ البيت صياحاً وضجيج والذي كان ضجيج أخوته وهم عبدالله الذي يصغر أخاه علي بأربع سنوات وأخته عبير التي تصغره بخمس سنوات وأخته الصغرى سلمى التي عمرها خمس سنوات وكانوا يلعبون من حجرة إلى حجرة ومن غرفة إلى غرفة وانتهى هذا وفي أثناء هذا الضجيج فطر علي وانتهى هذا الضجيج بخروج علي من المنزل منطلقا إلى المدرسة وعندما وصل بانت البهجة والسرور على وجهه وشعر بالارتياح في قلبه لأنه وجد أعز الناس لديه بعد أبيه وأمه أصدقاءه أسامة وإبراهيم وساعد وأحمد الذين كانوا بنفس السن تقريبا مع فرق ببعض الشهور وبعد التهاني بالنجاح دخل الطلاب إلى فصولهم وما زاد عليٌ فرحا أن أصدقائه كانوا معه في نفس الفصل وتعرفوا بمدرسين ومواد جديدة عليهم وانتهى اليوم الدراسي وعاد علي إلى منزله تعباً منهكاً من أول يومٍ دراسي وتغذى علي ومن ثم أخذ غفوة قصيرة واستيقظ علي وصلى العصر وأخذ يحضر دروسه وكان هذا اليوم عاديً بالنسبة إلى علي وكذلك الأسبوع وأيضا الشهر وأتت اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول ومن الاختبار الأول إلى الثاني والثالث إلى أن وصلت بهِ الاختبارات إلى آخر يوم في تلك الاختبارات وهو اختبار الإنجليزي ووجد أصدقاءه يتناقشون في مسألة في تلك المادة وتأكدوا من معلوماتهم رن الجرس منبهاً الطلاب بأن عليهم الدخول إلى القاعة وانتهت الساعة والنصف بسرعة وانتهى الاختبار وبذلك يكون قد انتهى آخر يوم في الفصل الدراسي الأول خرج علي وعلامات الفرح والسرور مالئةٌ وجهه بما أجابه في الاختبار وكذلك أصدقاءه وانطلق كلاً منهم إلى منزله وبينما كان علي عائداً إلى منزله رأى سيارة الإسعاف فقال علي : اللهم قدر بخير .
فلما أقترب من منزله وجد الناس مجتمعين فأقتر علي فرأى سيارة الإسعاف مرةً أخرى فانطلق علي مسرعاً خائفاً إلى منزله فلما دخل علي البيت رأى الفاجعة الكبرى......
ولنا فصول أخرى

امير الحزن
08-May-2007, 09:09 PM
طرح مشوق جداً
استمتعت كثيراً بها
حياة بلا معنى
بل نسميك حياة بمعنى الطيبة
اتوق لرؤية الفصول الأخرى
بإنتظارك
واهلاً وسهلاً بك تنير منتدانا الغالي
باقة ورد مع التحية
أمـــير الحزن

نور الدنيا
08-May-2007, 10:06 PM
اهلا وسهلا بكِ اختي معنا بالسديم

يشرفنا انظمامكِ وطرحكِ....




بداية رائعه وموفقه اتمنى منكِ المواصله والمتابعه

بانتظاركِ

أسيـــــل
09-May-2007, 03:25 PM
http://www.alsdeem.com/vb/uploaded/222_01176005008.gif (http://www.alsdeem.com/vb)

قصه ممتعه وتحمل بين طياتها التشويق

اهلا فيك اخوي حياة بلا معاني بيننا

وبانتظار تكمله القصه

الله يعطيك العافيه

دمت بعبق الياسمين
http://www.alsdeem.com/vb/uploaded/222_01176005008.gif (http://www.alsdeem.com/vb)

حياة بلا معنى
09-May-2007, 07:39 PM
ردا على أمير الأحزان
هذا من ذوقك وجعل أحزانك سرور يارب
وردا على نور الدنيا
نورتينا بهذا الرد الطيب واللطيف المنمق الغالي على قلبي صراحة من دون مجاملات
وثانيا أنا ولد
وردا على أسيل
هذا من طيبة أخلاقك والله يافيك أختي أسيل ونورتونا كلكم ردود تنشطني وتخلني أطرح الاكثر والأكثر

حياة بلا معنى
09-May-2007, 07:44 PM
جاتكم القصة وكلها ورود وحنيين كلها حزن كأنها أمير الحزن والأحزان
جاتكم منورة كأنها نور للدنيا
جاتكم مسيلة للدموع مخفية للسرور كأنها أسيل الوجدان




الفصل الثاني :-
...... دخل البيت وزاد الخوف في قلبه عندما رأى أخوته يبكون وزاد خوف عندما رأى والدته واقعة على الأرض تبكي فزاد خوف علي وتوقف عند باب الغرفة يرى أمه وكان وقد شعر علي أن قلبه توقف من شدة الخوف وبقي واقفا متجمدا في مكانه خوفا على أمه نسي قصة الإسعاف نسى الناس المجتمعين أما بيته نسى أخوته الذين يبكون نسي كل شيء وفجأة سمع صوت الإسعاف يتحرك من مكانه ذاهبا إلى المستشفى وفجأة سمع أخته عبير تقول : وين راح بابا ؟ وين أخذوه ؟ ودوني له.
فلما سمع علي كلمة ( أبيه ) توقف قلبه وشعر بألم فظيع كأن أحدهم أطلق علي رصاصة استقرت وسط قلبه وضع علي رأسه على كفيه وجلس على الكرسي الذي كان بقرب منه وأخوته يبكون وأمه تبكي وعلي لا يدري ما يفعل وفجأة نزلت دمعة تتلوها الدمعة فأصبحت كسيل من الماء يفيض على خديه وقام من على الكرسي وركض مسرعا إلى مستشفى الملك فيصل فلما وصل سأل عنه فقال لأحد الممرضين العاملين في الاستقبال : أوصل عندكم أحد يدعى أحمد علي ال......
فأخذ الممرض يبحث عن الاسم في الدفتر وأستغرق دقائق فوجد الاسم فنظر إلى علي نظرة فيها علامات الأسى فأخذ قائلا : يا ابني إن الحياة تأخذ من تحب فجأة وأنت لا تدري تراه البارحة حيا واليوم ميتا ......
لما سمع علي هذه الجملة أتاه إحساس الألم في قلبه مرة أخرى ولكن هذه المرة أقوى من الأولى
الممرض يكمل كلامه: أحسن الله عزاك يا بني توفى هذا الشخص من قبل أن يصل إلى هنا . لما سمع علي هذا الكلام أغمي عليه غير مصدقا لما سمع نقل علي إلى الطوارئ ونقل الخبر إلى البيت وإلى فاطمة أم علي التي أغمي عليها هي أيضا ولكن لم يعلم بها أحد لأن لا أحد في البيت إلا الأطفال الصغار. استيقظ علي بعد ثلاث ساعات من غيبوبته واتصل لعمه الذي كان في مكة المكرمة قائلا: ألو .... السلام عليكم
العم خالد : وعليكم السلام
علي بصوت حزين : عمي معك علي
العم خالد : هلا علي عسى ما شر
علي : ........................... لم يقل أي كلمة
العم خالد : ألو علي رد حصل شيء فيك.
علي : عمي أبوية مات . العم من بعد ما سمع هذه الكلمة انطلق مسرعا إلى سيارته ومن ثم إلى الطائف التي تبعد 95 كيلا تقريبا ...... ولما وصل العم خالد إلى الطائف اتجه إلى المستشفى أولا وانتهى من الإجراءات اللازمة للدفن ومن هذا القبيل ومن ثم ذهب إلى علي وأرجعه إلى البيت ودار علي البيت ورأى أمه على الأرض نائمة وكان أخوته حولها نائمون وكان منظرهم جميلا جدا وذهب علي ليوقظ أمه : أمي !! أمي !! ولكن لا رد وزاد النداء ولكن لا حياة لمن تنادي وزاد النداء ولكن لا رد لا إجابة بدأت الأفكار تأخذ بعلي يمنة ويسرة وقال : عمييييييييي . سمع عمه النداء وقام خائفا مسرعا للغرفة التي جاء منها النداء ووجد علي جالسا قرب أمه التي لم تتغير وضعيتها فأتصل مسرعا بالإسعاف الذي لم يأخذ وقتا طويلا فالمجيء لقرب البيت من المستشفى وأدخلوها إلى العناية المركزة ومنعوهم من الدخول إليها وأخذت الأفكار تدور برأس علي الذي لم يستطع الجلوس وعمه خالد يحاول تهدئته لكن لا فائدة في ذلك . تذكر العم خالد الأبناء الصغار في البيت فقال لعلي كي يعود لكن علي لم يوافق فرجع العم خالد ووجد الأطفال في نفس الحال التي تركهم عليها فأرجع كل منهم إلى سريره . وانتهى هذا اليوم بعودة الأم وعلي إلى البيت وانتشر الخبر بسرعة وتداعى المعزون إلى المنزل وفي كل يوم يزدادون وكانت حالة علي سيئة إلى أسوأ منها .

نور الدنيا
09-May-2007, 08:00 PM
بداية محزنه .....

ولكني متشوقه لاكمال قرائتها .....

اتمنى منك المواصله في الطرح

بدايه اكثر من رائعه منك اخي

واتمنى مشاركتك بجميع انحاء السديم ....

بالانتظار ...

حياة بلا معنى
10-May-2007, 01:40 AM
الفصل الثالث: -
في اليوم التالي يوم الخميس ذهب كل من علي والعم خالد إلى المستشفى لاستلام الجثة وإنهاء الإجراءات اللازمة لذلك والإنتهاء من إجراءات الدفن ومن بعد أن انتهوا ذهبوا إلى المسجد وصلوا عليه صلاة الظهر وعادوا إلى البيت وانطوت هذه الأيام ودفنت بالتراب لكن تلك الأسرة لم تعد كما كانت لم تعد مرحة لم تعد سعيدة الصمت دفن الجو السعيد أصبح علي مسئولا عن أسرته أصبح يدرس صباحا ويعمل بعد الظهر ولكن العم خالد لم تسره هذه الحال ولم يسره حال ما ألت إليه أسرة أخيه فعرض على أب فاطمة الزواج منها وكانت أسرة فاطمة تتكون من ثلاثة أشخاص لكن لم يبقى إلا هي أخوها الأكبر محمد الذي مات وعمره 15 سنة بحادث سير عندما كان عائدا من المدرسة وأختها نورة التي أصيبت بسرطان الدم وماتت على إثره ولم يبقى إلا هي وعمرها الآن أربعون سنة وافق جميل أبو فاطمة على ذلك وكان العم علي أرملا جراء حادث حصل له هو وزوجته في الطريق من مكة إلى الطائف ولم يتزوج بعدها ولم يكن له أولاد وعمره 41 سنة وكان لديه أخوان أكبر منه توفوا وعلي الذي هو أصغر منه بسنة فقط وحنان أصغرهم وعمرها 25 سنة مخطوبة . تزوج العم خالد بفاطمة وعاد خالد إلى دراسته وتعرف على مجموعة من الملتزمين الذين أرشدوه إلى التحفيظ بحي الوشحاء مسجد الفاروق وقد تخلى عن أصدقاءه السابقين أسامة وإبراهيم وساعد وأحمد الذين لم يساعدوه في شيء وتخلوا عنه عندما توفى أباه أصبح الآن من أعز أصدقاءه فايز الذي دعاه وذكره بالله والصديق الحقيقي الذي لم يفارقه أبدا ومرة سنة على وفاة أحمد أبو علي وحفظ علي 10 أجزاء من القرآن وأصبح إماما لأحد المساجد . وفي أحد الليالي الماطرة كان علي في التحفيظ لكن كان مهموما كانت عيناه تسيل كالسماء من شدة همه رآه فايز فجاء عنده فقال له ما بك ؟ حل السكوت لثواني فأطال علي السكوت وأطاله .
قال فايز : نحنا إخوان يا علي ما نخبي عن بعض شيء وما في أسرار بيننا وكل ما يحزنك يحزني وكل مايسعدك يسعدني . انهمرت الدموع من علي ورد قائلا : يا فايز اليوم حصل لي موقف مع أحد طلاب التحفيظ و ....... بكى علي بصوت التفت إليه الجميع وفايز يحاول أن يهدئه : يا علي خلك رجال قدام المصاعب الرجال ما يبكي إلا من خوفه من الله الرجال شديد في جميع الحالات وبعدين ما الموقف السخيف اللي يخلي رجال مثلك وبقوتك أمام المصاعب ي............ لم يدع علي فايز أن يكمل فقال : أنت ما تعرف اللي حصلي أنت ما تعرف اللي كاتمه في قلبي منذ سنوات ومستحمل أنت ما تعرف همومي اللي في عقلي أنت يا أخ فايز عشت بين أبوك وأمك سعيد بحياتك بس أنا ....... وتنزل الدموع منه . أنا حياتي كانت صعبة أنا حياتي صارت حزن من بعد أنا حياتي صارت كئيبة أنا حياتي صرت هم وغم . تدري كم مرة في اليوم أفكر أنتحر تدري ؟ أكيد ما تدري لأنك ....... وأعطاه فايز كف . سكت علي وقال فايز : تنتحر ؟ تنتحر ؟ ليه لأن أبوك مات ؟ ليها لأن حياتك كئيبة ؟ هذا الشيطان يا علي ما يبغاك تفوز بالجنة هذا الشيطان لقى مدخل يدخل منه بس أنت قله ممنوع الدخول أجعلك قلبك محصن بذكر الله بالقرآن . يا كثر الناس اللي مات أبوه لكن ما قال أبنتحر مثل ماقلت أنت استحملوا تابعوا حياتهم هدى علي وعرف أكثر من قبل إن فايز صديق حقيقي صديق إذا كنت تحتاجه يأتيك جريا . انتهى هذا اليوم على كذا لكن فايز كان مهموما بالموقف الذي حصل لعلي مع طالب من طلاب التحفيظ ولكنه لم يعرف ولم يسأل علي ذلك اليوم للتخفيف عنه ولمواساته .

نور الدنيا
11-May-2007, 12:29 AM
متشوقه لتكملة القصه ....

بالانتظار ....


اتمنى اخوي لو تطرح اكثر من فصل


ويعطيك العافيه ...

حياة بلا معنى
11-May-2007, 12:44 AM
اختي الغالية نور الدنيا صحيح إن القصة قصيرة لكن كتبتها منذ أسبوع فقط وكل يوم أنهي فصل فإعذريني على عدم القدر على طرح أكثر من فصل في يوم واحد ولكن أشكرك علر تفاعلك معي

نور الدنيا
11-May-2007, 01:03 AM
معذور اخوي .....

يعطيك العافيه ولاهنت

وانا بالانتظار

متى ماقدرت تطرح ....

خذ راحتك ....

حياة بلا معنى
11-May-2007, 01:51 AM
تقديرا لنور الدنيا التي تفاعلت مع هذا الموضوع بكثر سوف أطر اليوم فصلين ردا لطلب نور الدنيا.
][`~*¤!||!¤*~`][الفصل الرابع والخامس ][`~*¤!||!¤*~`][
الفصل الرابع: -
فايز الذي يبلغ من العمر 16 سنة وحيد أبويه لا أخوة ولا أخوات ترك الأيام تجري مع علي ليهدأ قليلا ترك الأيام تعيد لعلي طبيعته وفعلا بعد يومين من آخر حادثة عاد علي ضاحكا مبتسما . ذهب إليه فايز ليستفسر عنه
فايز : السلام عليكم
علي : وعليكم السلام
فايز : عاش من شافك
علي : تسلم
فايز : كيف التحفيظ معك ؟
علي : بإذن الله بكرة أو بعده بغلق الجزء الحادي عشر
فايز : ما شاء الله عليك مجتهد
علي : الحمد لله
فايز كيف طلاب التحفيظ معك ؟
عرف علي إن فايز يقص الموضوع اللي قبل يومين سكت قليلا وتنهد وقال:
لو كنت طلاب التحفيظ إجمالا فهم الحمد لله أما إن كنت تقصد أناس معينين فأقول حسبي الله ونعم الوكيل
فايز : ايش الحاصل
علي : واحد من الشباب تخالفنا أنا وهو في شيء بسيط فجاء سب الوالد الله يرحمه و ............. نزلت دمعة سكت حس أنه ما يقدر يكمل خلاص قلبه تذكر أبوه تذكر بسمته تذكر نظراته دخل في عالم تفكير عالم مافي إلا هو وأبوه عالم منفرد هو بنفسه عالم ماله بداية لاكن وفاة أبوه جعلت له نهاية . فايز يطالع في علي يريد أنه يكمل كلامه بس لا حياة لمن تنادي رأى دمعة أخرى تسيل على خد علي . حضنه فايز تخفيفا عنه شعر علي بسعادة كبيرة نسى بها همومه لأن هذه أول مرة يحضنه واحد من أصحابه . بس في الوقت هذا تذكر يوم كان صغير يوم كان يجري لأبوه يوم يجي من العمل يحضنه وأبوه يبتسم له يقبله كان مايفارق إلا بقبله وحضن من أبوه ونفس الطريقة عندما يقابله سمع فايز يوم يتكلم قال : من هذا اللي سب أبوك
علي : أبو أسامة منصور ( قالها من دون تردد )
فايز : منصور منصور ؟؟؟؟ !!!!!!!
علي هز رأسه مؤكدا على الإجابة
أنتهى التحفيظ وصلى علي وفايز صلاة العشاء ورجع كل منهم إلى بيته
وبعد اسبوعين أتت الاختبارات وكان هذا الاختبار حاجزه للدخول للمدرسة الثانوية بدأ أول أيام الاختبار باختبار الرياضيات والتوحيد انتهى الاختبار على خير وبعد هذا الاختبار وبعد الخروج من القاعة رآه أسامة وإبراهيم وساعد وأحمد تهافت الأصدقاء للتسليم على علي قابلهم علي بوجه بشوش بوجه طلق بوجه فرح كمن تاه في الصحراء وانتهى ماءه فرأى واحة من بعيد فلما اقترب إلا وهي سراب ومن ثم رأى الأخرى وهي أيضا سراب ومن ثم الأخرى فيأس من ذلك فاستسلم للموت لكنه وجدها حقيقية . سلم كل الأصدقاء على علي .
وبدأ أسامة بالتكلم قائلا : وينك يالقاطع ؟
علي : لا والله أنا لا قاطع ولا شيء
إبراهيم : شوف شوف كمن لا إثم لم قال أيش أنا ما قطعتكم وينك سنة ما تكلمنا ولا شفناك
أحمد أيه والله صادق يا إبراهيم
ساعد : ممكن يا علي اسألك سؤال ؟
علي : اتفضل
ساعد بشكل جدي : ليه زعلان علينا
علي : اسألوا أنفسكم.
أسامة : في أيش قصرنا ؟
علي : وينكم يوم العزاء وينكم يوم كنت زعلان أبغى أحكي لواحد يزيل عني وينكم يوم مات أبويه وأنتم ولا كأنه حصل شيء وينكم؟
إبراهيم وأسامة وأحمد وساعد يطالعون في بعض مستغربين .
أسامة : تمزح أكيد
علي بشكل جدي وحزين : ومن متى أمزح في هذه الأشياء
ساعد : علي أنت خبرتنا؟
علي : لا
ساعد : اللوم مو علينا اللوم عليك .
علي : وليه ؟
ساعد : لأنك ما قلت ما تكلمت رحت مع الملتزمين وخليتنا تركتنا من دون ما تقول بس ما دام كذا أنت من طريق وأنا من طريق.
علي : لا يا ساعد مو نهاية الصداقة كذا سامحوني يا شباب سامحوني إنا قلت ممكن إنكم عرفتوا بس خلا لا داعي لهذا الزعل .
الشباب كلهم خلاص يا علي ترد صداقتنا مثل أول .
وكذا مرت الأيام وانتهت الاختبارات والشباب على أعصابهم منتظرين النتيجة .............
الفصل الخامس: -
جاء يوم الاثنين اتفق علي وأحمد وإبراهيم وأسامة وساعد بالاجتماع ومن ثم الذهاب للمدرسة لرؤية النتيجة وبالفعل اجتمع الأصدقاء وتبادلوا جمل الترحيب والتهنئة ودخلوا المدرسة وكل ذهب لاستلام نتيجته أسامة الذي حاز على معدل 92% وأحمد نفس النتيجة وإبراهيم 94% وساعد 95% ولكن علي هو من اختلف عنهم هو أعلى النسب وكانت نسبته 99%
أحمد : ما شاء الله يا الشاطر
علي : عين الحسود فيها عود
أسامة : لا صراحة أدهشتنا بالنتيجة
إبراهيم : ربي يوفقك
ساعد : الله يوفقك يا علي
علي : شباب بما إن الإجازة الصيفية جات ايش رأيكم نروح رحلة تخييم لمدة ثلاثة أيام أو يومين منها نتجمع وندردش مع بعض .
ساعد : طيب أنا موافق بس أكلم الأهل .
إبراهيم : وأنا ما عندي مشكلة
أسامة : وأنا ما عندي مشكلة
أحمد : وأنا بروح معكم
علي : ساعد عطني خبر بكرة .
ورد كل واحد بيته .
وفي بيت ساعد المكون من بنتين وحدة اسمها نور اللي عمره 14 سنة ونسرين اللي عمرها 13 سنة وأخوه الأكبر جاسر وأبوه جمعان وأمه خديجة.
ساعد : يا الوالد .
جمعان : هلا .
ساعد : بغيت أطلبك طلب .
جمعان : أتفضل .
ساعد : تذكر صديقي علي .
جمعان : اللي أبوه متوفى.؟؟!!
ساعد : هو نفسه .
جمعان : وأشبه ؟
ساعد : اليوم اقترح على الشلة اقتراح والشباب وافقوا عليه .
جمعان : اللي هو ؟
ساعد : اقترح علينا نروح رحلة تخييم داخل الطائف لمدة يومين أو ثلاثة أيام,
سكت الوالد برهة من الزمن وأعين ساعد متعلقة في أعين ابيه
جمعان : طيب روح معاه وخذ جوال أمك عشان نتصل عليك أو تتصل علينا
فرح ساعد بقرار أبوه وقبل رأسه .
وفي نفس اليوم في بيت علي .
علي : أمي بروح أنا و أصحابي البر نخيم كم يوم ونرد
فاطمة : أنا ما عندي مشكلة بس كلم عمك يوم يرد من العمل .
علي : طيب.
وجاء العم خالد من العمل وقابل علي في البيت الذي استغرب من وجوده في هذا الوقت .
العم خالد : السلام عليكم .
الكل : وعليكم السلام .
علي : كيف حالك عمي .
العم خالد : بخير الله يسلمك.
علي : اليوم طلعت الشهادة.
الأم بنظرة فرحة : ها بشر .
علي : سكت لبرهة وقال : رسبت
الأم خافت وقالت : وبتروح البر يا مسود الوجه ها
علي ويغمز لعمه : يا أمي الشهادة ما تمنع أني أروح البر. والعم خالد مو فاهم القصة.
الأم : قلتلك ما في بر ولا هم يحزنون .
علي : أمي تكفين .
الأم : قلتلك ما في يالله على غرفتك
وتنطلق ضحكة من علي خربت الموقف.
الأم : تضحك بعد ها . عبد الله قم جيب العصا .
وعلي يطلع الشهادة من جيبه . أمي امسكي الشهادة
الأم : على أيش أشوف الشهادة ؟ على خيبتك ؟ سودت وجوهنا قدام الناس .
علي : افتحيها .
الأم : استسلمت للأمر وفتحتها . وتفاجئت يوم شافت النسبة 99% وفرحت فرحة من القلب
الأم : راسب ها الله لا يوفقك شيطانك خوفتني
والجميع تنطلق منهم ضحكة بما فيهم العم خالد .
علي بعدما ذهب إلى عمه : عمي بروح البر.
العم : استأذنت من أمك
علي : قلتلها ووافقت.
العم : ما دام أنك جبت هذي النتيجة اللي تسر من الخاطر ومكافئة لك روح .
علي : قام وقبل رأس عمه وقال : الله لا يحرمنا منك يا عمي .
فرح العم خالد من الخاطر لأن هذه أول مرة يقبل علي رأسه .
يوم الثلاثاء
ساعد : ألو
علي : هلا
ساعد : معاك ساعد
علي : وهل يخفى القمر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ساعد : هههههههههههههههه المهم الوالد وافق يعني بروح معكم .
علي : صدق والله ؟؟ والله فرحتني من القلب . يالله جهز أشياءك بجيك بالجيب حق عمي الصبح على الساعة 7
ساعد : اتفقنا.

نور الدنيا
11-May-2007, 03:31 PM
تسلم اخوووي على طرحك فصلين ...

عساك ع القوة ....

وبالانتظار ......

حياة بلا معنى
11-May-2007, 08:46 PM
انتظارك ما راح يطول
|--*¨®¨*--|الفصل السادس : -|--*¨®¨*--|
يوم الخميس الساعة السابعة صباحا التقى الأصدقاء كلهم وذهبوا بسيارة علي (الجيب) .
أسامة : على وين المسير بإذن الله ؟
علي : بعد إذنكم بأخذكم الشفا .
ساعد : بعد الأمطار اللي جات عليها أكيد إنها إبداع.
إبراهيم : طيب ما دام مروحين الشفا خلونا نروح وادي ذي غزال في مكان هناك روعة .
علي : أنت أدرى بالمكان .
وصلوا الشباب الشفا على الساعة 8 ووجدوا مكان جميل مزروع فيه ملعب . المهم فطروا ونصبوا الخيمة وجلسوا يدردشون الى ما أذن الظهر قاموا وصلوا الظهر . وردوا يسوون الغدا وكان الطباخين إبراهيم وأسامة أما ساعد وعلي راحوا يكتشفون المكان مشي ردوا قبل صلاة العصر لقوا الغدا مستنيهم وكان من أ حسن ما يكون .
علي : الله هذا الأكل اللي يفتح النفس صدق
ساعد : سلمت أيدك يا أسامة
إبراهيم : تقول إن اسامة سوى الغدا لوحده؟؟؟ وين رحنا نحنا من المجاملات
ساعد : هههههههههههه انت من دونك ما تحلى الجلسة .
إبراهيم : هنا الناس اللي يعبرون صدق مو هذا الخبل جالس ومسرح ولا معبرنا.
بعد الغداء أذن العصر وصلوه ومن بعده المغرب ومن بعده العشاء والعشى ومن بعدها النوم .
صلاة الفجر ما زال الليل يخيم على المكان وصوت غناء الحشرات الجميل المتنوع يغطي على المكان
قام علي لوحده والكل نيام لم يجد أي أحد مستيقظا إلا هو سمع أذان الفجر وذهب إلى الخيمة ليوقظهم .
علي : ساعد قم قم الصلاة
ساعد: هاااااااااااا؟ طيب طيب ثواني
علي : أقول قم بس قم ولا نص الثانية
ساعد : طيب طيب . ثواني بس
خلاص قفلت مع علي جاب كاسة ماء باردة ورشها على كل واحد فيهم وكلهم قاموا يرتجفون قام كل واحد فيهم وتوضأ ومن ثم أمهم علي في الصلاة وبعد الصلاة كلهم قاموا ينامون ما عدا علي اللي ماجه نوم وبقى صاحي . راح يتأمل في الشروق الجميل كانت فلقات الصباح تبرق كان شكلا جميلا رسما إلهيا تم الشروق كانت الساعة السابعة والنصف لم يقم أحد من النوم . لم يوقظهم علي هذه المرة وقام يحضر الفطور . وكان الفطور مكونا من جبن وقشطة ومربى وحلاوة طحينية وخمس كاسات حليب وتميستان وبعد أن انتهى من تحضير الفطور قام وأيقظهم ووجد ساعد مستيقضا يتكلم في الجوال ولكن إبراهيم وأسامة نيام ولكن أحمد لم يكن موجودا أيقظ إبراهيم وأسامة وانتهى ساعد من التكلم في الجوال سأله علي : أين أحمد ؟؟
ساعد : راح يتمشى .
علي : وين ؟؟؟؟
ساعد : قريب من هنا .
علي : طيب قم الفطور برا .
ساعد : طيب
قام الشباب يغسلون وجوههم ويفطرون وراح علي ينادي أحمد اللي شافه جالس تحت شجرة . راح علي إلى أن وصل عنده قال علي : أحمد .
وانتبه أحمد وجلس ينظر لعلي : هلا .
انتبه علي أن في دمعة في وجه أحمد: أحمد ايش فيك
احمد : لا ما في شيء
علي : أكيد ؟
أحمد اكيد .
علي : طيب قم الفطور جاهز.
أحمد : يالله مشينا .
راح كل من علي وأحمد صوب الشباب يفطرون وبعد الفطور راحو يكتشفون المكان وردوا على صلاة الظهر . المهم انتهت رحلة التخييم دون أي شيء جديد ولا مهم . بس هذه الرحلة رجعت الصداقة لأول . بدت المرحلة الثانوية وكل ذهب إلى مدرسة عكاظ ووجد علي فايز هناك وتكلموا قليلا ومن ثم رن الجرس منبها أن موعد الطابور قادم وفعلا بعد خمس دقائق جاء الطابور ووزع الطلاب على الفصول ولكن هذه المرة تفرق الأصدقاء علي وساعد في فصل واحد وإبراهيم في فصل وأسامة وأحمد في فصل . وجد علي أغلب طلاب التحفيظ في هذه المدرسة . مرت الأيام والأيام وبدأ ما يسمى بالتوعية الإسلامية داخل المدرسة سجل علي وساعد وأحمد فيها . ولكن رفض ذلك أسامة وإبراهيم ز المهم مرت الأيام والأيام وفي أحد هذه الأيام لم يذهب ساعد وأحمد وعلي إلى التوعية ونزلوا إلى ملعب المدرسة ورأوا إبراهيم وأسامة اللذان لم ينتبهوا لهم لأنهم كانوا بعيدين قليلا ورأوهم مع شلة من أسوأ شلل المدرسة وهذه الشلة معروفة بذلك وتمنى علي أنه لم يرى إبراهيم وأسامة مع هذه الشلة ولكن رأى أسوأ من ذلك رأى إبراهيم وأسامة ..................... التكملة في الفصل التالي .

نور الدنيا
12-May-2007, 12:22 AM
القصه مشووقه جداً

تسلم اخوي على طرحك في نفس اليوم

يعطيك العافيه


وايضاً بالانتظار..^^

صرخات
01-Aug-2007, 04:33 PM
http://www.9m.com/upload/1-08-2007/04273011859249.gif