ريما
05-May-2007, 08:47 PM
اليكـ يا شمسي
عندما تحجب الغيوم ضوء الشمس اتذكرك …
نعم أتذكرك فأنت كنت بالنسبة لي كالشمس…
ولكن لابد من زيارة الغيوم ...
وزيارة الغيوم دائما ما تجلب النفع لأناس والفرح لآخرين ..
وتلك الغيوم التي زارت شمسك نفعتني (شخصيا )فهي حمتني من قوة تلك الأشعة الحارقة ..
ولكنها حرمتني ذلك الدفء العاطفي الذي كنت احس به معك ..
الهذا اصبحت احبها حينا واكرهها حينا آخر ..
عندما اراها اصبح متقلبة المزاج لدرجة انني استطيع ضرب أي شخص يقع في طريقي ..
اكل هذا منك .... وبسببك ...
لكن اتعلم ...
مازلت احب شمسك .. فقد ورثت لي كما من الدفء لذكرياتي لا ازال اذكرة ..
بل لا ازال احفظة .. فيكفيني ان تلك الذكريات كانت معك ..
كنت اعشق اللونين الأسود والأبيض ..
وعلى ذلك كان الناس من حولي يحبونني ويرونني جميلة ..
وعندما رأيتك وعرفتك اقنعتني بأهمية وجود تلك الألوان في حياتنا .. وانعا تبعث على البهجة وتغير النفسيات ...
بعد تلك الليلة اصبحت وانا اعشق كل الألوان ...
فأصبح الناس وهم يرونني أكثر جمالا .. وازدادوا بي التصاقا ...
ليس بسبب الألوان ...وإنما بسبب التغير إلى الأحسن ..
او بمعنى أصح بسبب الإنقلاب الذي حصل لي ...فقد اصبحت حياتي ملونة بالكامل حتى في احلامي ...
او تعلمون اصبحت الآن اعشق الغيوم ... لأنها غالبا ماتجلب الأمطار ..واعشق الأمطار لأن ذلك الشيء الآمع الذي يدعى بالقوس قزح اصبح يأتي بعدها..
اشكرك ياشمس حياتي ...
اشكرك ياضياء ذلك الكون ..
اشكرك ياقوس قزحي وغيومي ..
اشكرك ليس وحدك بل أشكر ايضا جميع الذين التصقوا بس بسببك ..
اشكرك يا الوان حياتي ..
اشكرك كثيرا ...
إليك ياشمسي وإليك فقط يا (..............)
من وردتك التي تفتقد شمسك .. لكنها نمت بسبب تلك الغيوم التي حجبتك واتت بالأمطار فأصبح تفكيرها العقلاني .. يجبرها على كره تلك الشمس التي دفئتها ذات يوم من الأيام فقد كانت مهما دفئتها خطأ لابد أن يمحى مع الأيام .. وقد تكفلت الأيام بذلك ...
معلومة ..
كانت هاذه الخاطرة قبل عودة الشمس ..
لكن تلك الوردة لم تتحمل ذلك البعد الطويل عن تلك الأشعة الدافئة
فعادت إلى الشمس واستقبلتها بالأحضان ..
ولكنها قوبلت بالصد والجفاء والقسوة ....
هي لاتنكر طولة تلك المدة التي ابتعدت فيها عن شمسها ولكنها ادركت انه لابد من يوم لتذبل فيه وتموت احاسيسها ومشاعرها ...
للتحول تلك الوردة من (اسيرة الحب ) إلى ( اسيرة الحزن )...
وكل ذلك كان بسبب ( الشمس )
عندما تحجب الغيوم ضوء الشمس اتذكرك …
نعم أتذكرك فأنت كنت بالنسبة لي كالشمس…
ولكن لابد من زيارة الغيوم ...
وزيارة الغيوم دائما ما تجلب النفع لأناس والفرح لآخرين ..
وتلك الغيوم التي زارت شمسك نفعتني (شخصيا )فهي حمتني من قوة تلك الأشعة الحارقة ..
ولكنها حرمتني ذلك الدفء العاطفي الذي كنت احس به معك ..
الهذا اصبحت احبها حينا واكرهها حينا آخر ..
عندما اراها اصبح متقلبة المزاج لدرجة انني استطيع ضرب أي شخص يقع في طريقي ..
اكل هذا منك .... وبسببك ...
لكن اتعلم ...
مازلت احب شمسك .. فقد ورثت لي كما من الدفء لذكرياتي لا ازال اذكرة ..
بل لا ازال احفظة .. فيكفيني ان تلك الذكريات كانت معك ..
كنت اعشق اللونين الأسود والأبيض ..
وعلى ذلك كان الناس من حولي يحبونني ويرونني جميلة ..
وعندما رأيتك وعرفتك اقنعتني بأهمية وجود تلك الألوان في حياتنا .. وانعا تبعث على البهجة وتغير النفسيات ...
بعد تلك الليلة اصبحت وانا اعشق كل الألوان ...
فأصبح الناس وهم يرونني أكثر جمالا .. وازدادوا بي التصاقا ...
ليس بسبب الألوان ...وإنما بسبب التغير إلى الأحسن ..
او بمعنى أصح بسبب الإنقلاب الذي حصل لي ...فقد اصبحت حياتي ملونة بالكامل حتى في احلامي ...
او تعلمون اصبحت الآن اعشق الغيوم ... لأنها غالبا ماتجلب الأمطار ..واعشق الأمطار لأن ذلك الشيء الآمع الذي يدعى بالقوس قزح اصبح يأتي بعدها..
اشكرك ياشمس حياتي ...
اشكرك ياضياء ذلك الكون ..
اشكرك ياقوس قزحي وغيومي ..
اشكرك ليس وحدك بل أشكر ايضا جميع الذين التصقوا بس بسببك ..
اشكرك يا الوان حياتي ..
اشكرك كثيرا ...
إليك ياشمسي وإليك فقط يا (..............)
من وردتك التي تفتقد شمسك .. لكنها نمت بسبب تلك الغيوم التي حجبتك واتت بالأمطار فأصبح تفكيرها العقلاني .. يجبرها على كره تلك الشمس التي دفئتها ذات يوم من الأيام فقد كانت مهما دفئتها خطأ لابد أن يمحى مع الأيام .. وقد تكفلت الأيام بذلك ...
معلومة ..
كانت هاذه الخاطرة قبل عودة الشمس ..
لكن تلك الوردة لم تتحمل ذلك البعد الطويل عن تلك الأشعة الدافئة
فعادت إلى الشمس واستقبلتها بالأحضان ..
ولكنها قوبلت بالصد والجفاء والقسوة ....
هي لاتنكر طولة تلك المدة التي ابتعدت فيها عن شمسها ولكنها ادركت انه لابد من يوم لتذبل فيه وتموت احاسيسها ومشاعرها ...
للتحول تلك الوردة من (اسيرة الحب ) إلى ( اسيرة الحزن )...
وكل ذلك كان بسبب ( الشمس )