abo 7neen
29-Apr-2007, 06:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سأحكي لكم قصة أخذتها من خالي " حفظه الله وشفاه " اللهم آمين .
يحكى أن صديق خالي له زميل إسمه " حزام العصيمي " في القطاع العسكري - القوات المسلحة - .
وأنه متزوج له فترة قصيرة لشهور .. وسكن في شقة بجانب شقة ابن عم صديق " أبو حزام " ..
المهم في يومٍ من الأيام كان "حزام" يجلس مع أصدقاءه ويدردش معهم في الصباح الباكر بعد ماداوم بعدة دقائق قصيرة .
حتى أصبح ( كلـب1 ) أحد زملاء "حزام" طلب منه مفتاح سيارته بالذهاب إلى أحد محلات الفوّالات ليحضر بعضاً من الفطور .. حتى يكونون نشيطين أثناء أداء واجبهم ..
أعطى "حزام" مفاتيح السيارة التابعة له لـ كلـب1 ، وذهب أثنين من زملاء "حزام" مع كلـب1 بسيارة "حزام" .. حتى أصبح "حزام" معه 3 أشخاص آخرين بالجلسة ..
وأنتظر "حزام" هو والجالسين معه زملاءه الثلاثة لهم من الوقت ساعتين تقريباً ..
واثناء هذا الوقت في الساعتين ..
ذهبوا هؤلاء الثلاثة الذين راكبين سيارة "حزام" .. بالذهاب إلى شقته .. بإقتحامها حتى رأو أن الزوجة في دورة المياه .. مما أدى بها الخروج من الدورة المياه .. ورأت الثلاثة المجرمين يحاولون إغتصابها ثم قتلها ..
إلى أن تحاول الزوجة من تمكنها بالهرب ،، لكن لم تستطع بشدة ما تمسك بالفرش ،، وبشدة وما هي واقفة تتمسك بالدواليب وأثاث الصالة ..
حتى تمكنوا الثلاثة بسحبها إلى الغرفة وقاموا بربط فمها بواسطة ثوب زوجها المطوي على فمها ويقوم ( كلـب1 ) بإغتصابها .. وياتي الثاني .. ثم الثالث..
حتى ينتهون منها ..
إلى أن يأتي الثاني وإسمه ( كلـب2 ) بالسكين الحاااااد جداً ..
بقطع عنقها حتى خرج بعض مما في الرقبة من دم ولحم ..
بعدها ،، فتحوا باب الشقة حتى يخرجون وهم مرتبكون .. مما أن جار "حزام" خرج من شقته ورأى هؤلاء الثلاثة وهم يخرجون من الشقة ..
ولما خرجوا الثلاثة ، اتى جار "حزام" يسلم عليهم وهو يمر من حولهم ، ولكن لم يردون عليه بالسلام .. مما لاحظ الجار على وجوههم ملاحظة مريبة ..
تعرق في الوجهه ، وإرتجاف اثنين منهم ..
وحينما عادوا هؤلاء الثلاثة كانوا يبتسمون محاولة .. كي لا ينتبه "حزام" عليهم ولو ملاحظة صغيرة ..
وعندما سأل "حزام" ما الذي أخرهم ..
قال ( كلـب1) الطريق زحمه والكفر بنشر علينا بالطريق أضطرينا نروح محل البنشر نغير الكفر ونروح لمحل الفطور ونرجع هنا ..
رد "حزام" وقال : كان فتحتوا الشنطة لأن فيها إستبنه " كفر - إطار .. إضافي " ...
قال ( كلـب1 ) ابدن وناخوك سيارتك أمانةعندنا وعشان كذا لازم نكون قد الأمانة ..
المهم قام "حزام" بتغيير الموضوع حتى أكل الفطور مع الزملاء جميعاً ..
إلى أن يكملون تأدية واجبهم حتى إنتهاء فترة دوامهم وإستلام بقية الآخرين ..
وحين عودة "حزام" ..
فتح باب شقته ووجد أثاث البيت مكسورة وبعض الفرش مفتوحة بطريقة مريبة ...
إلى أن ذهب إلى زوجته ووجدها مقتولة وهي راقدة في سريرها حتى والدم يسيل من فتحة كبيرة من عنقها وجسدها تعفن بالدماء بطريقة وحشية ..
حتى وصل بـ"حزام" الأمر .. إلى أن يفقد أعصابه .. ولم يتحمل رؤية منظر زوجته وهي مقتولة بهذه الطريقة ..
حتى مر حولها ، إلى أن تأكد أنها مغتصبة بطريقة وحشية لا رحمة من الله سبحانه ..
مما أثار بـ "حزام" ضيق التنفس وعدم صياغة مايحدث حتى فقد وعيه إلى أن فاق بساعة واتصل بالشرطة وطلب إحضارهم فوراً ..
حتى أتت الشرطة وتمكنت بفتح محضر ( قتل - مروع ) ووجدوا أثار أيدي مختلفة عن بعضها لكن ليس ببصمات تؤدي إلى معرفة الجاني أو الجناة ..
إلى أن قررت الشرطة بأنهم ** يـــبـــدوا ** انهم لابسين " ملبس اليد " ..
حتى وصل جار "حزام" ،، وشاف أفراد الشرطة في شقة "حزام" ووجود "حزام" معهم ..
إلى ان الجار فهم سالفة الثلاثة هذولي .. وقال الجار .. انه شاف ثلاثة طالعين من الشقة وعارف ملامحهم ..
حتى الشرطة ضبطت شهود الجار ..
وإستمرت القضية لأسابيع معدودة ،، لين صارت ضد ( مجهول )
وتحول "حزام" المرهق والمريض نفسي بحالة شديدة في مستشفى الأمل الطبي بالرياض -- لفترة نقاهه -- مما يعانيه بحالات نفسيه .. حتى وصلوا أم وأبو حزام وأم وأبو زوجته "يرحمها الله" بزيارة "حزام"
ومواساته والنصح فيه بمراجعة نفسه ومتابعة مسيرة حياته ، ويسألون الله له التوفيق والنجاح ..
حتى مر شهرين ونصف تقريباً وعاد من عمله بتقرير ( إجازة مرضية ) تسمح له بفترة النقاهه بوفاة زوجته المقتولة يرحمها الله ..
وبعد إستمرار "حزام" في عمله ..
إستمر على ذلك 5 شهور ..
حتى ذهب "حزام" إلى عمله كـ العادة من بيت أهله ..
واثناء ذلك الوقت ، مر شخصاً ما ، عند الساعة التـاسعة .. صباحا ً .
وأخذ يدق جرس الشقة ، ولم يفتح له أحد .. حتى ظهر جار "حزام" ... ويرى ذلك الذي يضرب الباب بيده ..
إلى أن إستمر جار "حزام" بالذهاب إلى مشواره .. حتى أن هذا الشخص قاطع جار "حزام" وقال له : لوسمحت انت تعرف "حزام" اللي ساكن بالشقة هذي ؟؟
قال جار "حزام" : نعم اعرفه بس هذا نقل مبطي من الشقة .. ليش وش عندك؟
قال الشخص : انا مندوب من شركة " أوتو ستار " ،، وكنا طالبين من "حزام" تقسيط السيارة شهرياً ..
حتى انتهى التقسيط من 6 شهور ..
وبعثنا وسائل إتصال عديدة لـ "حزام" ولكن مافي مجال ،، عشان يشوفون الشؤون المالية العسكرية لـ "حزام" بتوقيف القسط ..
قال جار "حزام" : طيب دق على جواله ؟؟
قال المندوب : الشركة بكبرها اتصلت لكن مافي فايدة.. مغلق طول الوقت والأيام ..!!
قال جار "حزام" : لا عنده رقم ثاني دقيقة اعطيك إياه ..
قال مندوب : حتى الرقم الثاني مغلق .. أرجوك تشوف لي حل ، مديري قال لا تجي العمل الا وانت جايب معك "حزام" عشان ينهي إجراءاته .
قال جار"حزام" : طيب رح لعمله ..!!
قال المندوب : عندي في البيانات انه مكتوب - قوات المسلحة - فقط .. ومافي غيرها من بيانات .. وانت تعرف القوات المسلحة قطاعاتهم كثيرة .
قال جار "حزام" : أجل تعال معي بوصل لك له وبعدها أخليك لأني تأخرت عن عملي ..
قال المندوب : خير إن شاءالله ..
ولما وصل الجار للعمل .. شاف "حزام" مار بالطريق وهو متجه لقسم ثاني .. حتى إضطر الجار يسلم على "حزام" ويسولف وياه سواليف بسيطة لين قال له ان مندوب من الشركة يبغونه .. وشكر "حزام" جاره على ماسواه ..
لين جا جار "حزام" ويركب السيارة ، ويشوف 7 أفراد عسكريين ،، يمرون حوله ،، لين الجار شاف الثلاثة من الـ 7 عسكريين .. اللي قتلوا زوجة "حزام" ..
بس الـ 7 العسكريين كلهم ماانتبهوا لـ جار "حزام" لكثرة مواقف السيارات وحررّة الشمس ..
لين صار يأشر الجار بـ "حزام" وقال له : "حزام" اركب ضروري أبغاك ..
ارتبك "حزام" من اسلوب الجار القديم لـ "حزام" ..
لين ركب "حزام" وسرع الجار للشرطة هو وياه .. و"حزام" مستغرب ..
لين قال "حزام" : وش فيك علمني ..
قال الجار : تؤمن بالله والا ماتؤمن بالله ؟؟
قال "حزام" : لا اله الا الله .. أؤمن به .. وش السالفة ؟؟
قال الجار : انا مثل ماشفت اللي قتلوا زوجتك في العمارة .. شفتهم وهم لابسين البدلة وهم ماريين حولك .. الـ 7 عسكريين ..
انصدم "حزام" وماصدق ، لين تلعثم ماقدر يتكلم من شدة ماشاف الجار يتكلم عن زملاه .. لين تذكر موضوع زوجته .. حتى وصل الى سيارته يوم يعطي "حزام" لـ زملاءه الكلاب ..
ومن هنا الشرطة خذوا الثلاثة وأجبروهم بالإعتراف .. لين اعترفوا بعد الشاهد لجـار "حزام" وتحولت القضية لهيئة الإدعاء إلى ان تحولت لمحكمة التمييز ثم مصادقة القضية وتحويلها للمحكمة الكبرى ، وبوجود "حزام" في المحكمة وهو يبكي من شدة القهر قال للقاضي : يارصاصتي ياسيف الحكومي ..!!
حتى القاضي قدّر شعور "حزام" ، إلى إن أمر الحراس بإخراج "حزام" لحالته النفسية الحرجة ، حتى أمر القاضي بإعدام ( كلـب1 ، كلـب2 ) من إغتصاب ومحاولة قتل بصورة وحشية من كلـب1 وكلـب2 بقتل زوجة "حزام"
وحكم 9 سنوات مع 700 جلده على ( كلـب3 ) بمشاركته بالجريمة من إغتصاب ومساعدة الكلبـين1 ، 2 ..
وانتهت القصة بذهاب "حزام" لفترة نقاهة مرة ثانية لكن فترة مطوّله .. لين طلع منها بعد سنة إلا 3 شهور ..
ولا حول ولا قوة إلا بالله ..
نسأل الله أن يلطف بـ"حزام"
وأن يسعده ويرزقه بزوجة صالحة كـ زوجته السابقة وأكثر ، وأن يحميه من كل مكروه يارب العالمين ..
إنك سميع مجيب دعاء عبدك المؤمن الداعي ..
منقوووله لكم من مصدرها الاساسي
سأحكي لكم قصة أخذتها من خالي " حفظه الله وشفاه " اللهم آمين .
يحكى أن صديق خالي له زميل إسمه " حزام العصيمي " في القطاع العسكري - القوات المسلحة - .
وأنه متزوج له فترة قصيرة لشهور .. وسكن في شقة بجانب شقة ابن عم صديق " أبو حزام " ..
المهم في يومٍ من الأيام كان "حزام" يجلس مع أصدقاءه ويدردش معهم في الصباح الباكر بعد ماداوم بعدة دقائق قصيرة .
حتى أصبح ( كلـب1 ) أحد زملاء "حزام" طلب منه مفتاح سيارته بالذهاب إلى أحد محلات الفوّالات ليحضر بعضاً من الفطور .. حتى يكونون نشيطين أثناء أداء واجبهم ..
أعطى "حزام" مفاتيح السيارة التابعة له لـ كلـب1 ، وذهب أثنين من زملاء "حزام" مع كلـب1 بسيارة "حزام" .. حتى أصبح "حزام" معه 3 أشخاص آخرين بالجلسة ..
وأنتظر "حزام" هو والجالسين معه زملاءه الثلاثة لهم من الوقت ساعتين تقريباً ..
واثناء هذا الوقت في الساعتين ..
ذهبوا هؤلاء الثلاثة الذين راكبين سيارة "حزام" .. بالذهاب إلى شقته .. بإقتحامها حتى رأو أن الزوجة في دورة المياه .. مما أدى بها الخروج من الدورة المياه .. ورأت الثلاثة المجرمين يحاولون إغتصابها ثم قتلها ..
إلى أن تحاول الزوجة من تمكنها بالهرب ،، لكن لم تستطع بشدة ما تمسك بالفرش ،، وبشدة وما هي واقفة تتمسك بالدواليب وأثاث الصالة ..
حتى تمكنوا الثلاثة بسحبها إلى الغرفة وقاموا بربط فمها بواسطة ثوب زوجها المطوي على فمها ويقوم ( كلـب1 ) بإغتصابها .. وياتي الثاني .. ثم الثالث..
حتى ينتهون منها ..
إلى أن يأتي الثاني وإسمه ( كلـب2 ) بالسكين الحاااااد جداً ..
بقطع عنقها حتى خرج بعض مما في الرقبة من دم ولحم ..
بعدها ،، فتحوا باب الشقة حتى يخرجون وهم مرتبكون .. مما أن جار "حزام" خرج من شقته ورأى هؤلاء الثلاثة وهم يخرجون من الشقة ..
ولما خرجوا الثلاثة ، اتى جار "حزام" يسلم عليهم وهو يمر من حولهم ، ولكن لم يردون عليه بالسلام .. مما لاحظ الجار على وجوههم ملاحظة مريبة ..
تعرق في الوجهه ، وإرتجاف اثنين منهم ..
وحينما عادوا هؤلاء الثلاثة كانوا يبتسمون محاولة .. كي لا ينتبه "حزام" عليهم ولو ملاحظة صغيرة ..
وعندما سأل "حزام" ما الذي أخرهم ..
قال ( كلـب1) الطريق زحمه والكفر بنشر علينا بالطريق أضطرينا نروح محل البنشر نغير الكفر ونروح لمحل الفطور ونرجع هنا ..
رد "حزام" وقال : كان فتحتوا الشنطة لأن فيها إستبنه " كفر - إطار .. إضافي " ...
قال ( كلـب1 ) ابدن وناخوك سيارتك أمانةعندنا وعشان كذا لازم نكون قد الأمانة ..
المهم قام "حزام" بتغيير الموضوع حتى أكل الفطور مع الزملاء جميعاً ..
إلى أن يكملون تأدية واجبهم حتى إنتهاء فترة دوامهم وإستلام بقية الآخرين ..
وحين عودة "حزام" ..
فتح باب شقته ووجد أثاث البيت مكسورة وبعض الفرش مفتوحة بطريقة مريبة ...
إلى أن ذهب إلى زوجته ووجدها مقتولة وهي راقدة في سريرها حتى والدم يسيل من فتحة كبيرة من عنقها وجسدها تعفن بالدماء بطريقة وحشية ..
حتى وصل بـ"حزام" الأمر .. إلى أن يفقد أعصابه .. ولم يتحمل رؤية منظر زوجته وهي مقتولة بهذه الطريقة ..
حتى مر حولها ، إلى أن تأكد أنها مغتصبة بطريقة وحشية لا رحمة من الله سبحانه ..
مما أثار بـ "حزام" ضيق التنفس وعدم صياغة مايحدث حتى فقد وعيه إلى أن فاق بساعة واتصل بالشرطة وطلب إحضارهم فوراً ..
حتى أتت الشرطة وتمكنت بفتح محضر ( قتل - مروع ) ووجدوا أثار أيدي مختلفة عن بعضها لكن ليس ببصمات تؤدي إلى معرفة الجاني أو الجناة ..
إلى أن قررت الشرطة بأنهم ** يـــبـــدوا ** انهم لابسين " ملبس اليد " ..
حتى وصل جار "حزام" ،، وشاف أفراد الشرطة في شقة "حزام" ووجود "حزام" معهم ..
إلى ان الجار فهم سالفة الثلاثة هذولي .. وقال الجار .. انه شاف ثلاثة طالعين من الشقة وعارف ملامحهم ..
حتى الشرطة ضبطت شهود الجار ..
وإستمرت القضية لأسابيع معدودة ،، لين صارت ضد ( مجهول )
وتحول "حزام" المرهق والمريض نفسي بحالة شديدة في مستشفى الأمل الطبي بالرياض -- لفترة نقاهه -- مما يعانيه بحالات نفسيه .. حتى وصلوا أم وأبو حزام وأم وأبو زوجته "يرحمها الله" بزيارة "حزام"
ومواساته والنصح فيه بمراجعة نفسه ومتابعة مسيرة حياته ، ويسألون الله له التوفيق والنجاح ..
حتى مر شهرين ونصف تقريباً وعاد من عمله بتقرير ( إجازة مرضية ) تسمح له بفترة النقاهه بوفاة زوجته المقتولة يرحمها الله ..
وبعد إستمرار "حزام" في عمله ..
إستمر على ذلك 5 شهور ..
حتى ذهب "حزام" إلى عمله كـ العادة من بيت أهله ..
واثناء ذلك الوقت ، مر شخصاً ما ، عند الساعة التـاسعة .. صباحا ً .
وأخذ يدق جرس الشقة ، ولم يفتح له أحد .. حتى ظهر جار "حزام" ... ويرى ذلك الذي يضرب الباب بيده ..
إلى أن إستمر جار "حزام" بالذهاب إلى مشواره .. حتى أن هذا الشخص قاطع جار "حزام" وقال له : لوسمحت انت تعرف "حزام" اللي ساكن بالشقة هذي ؟؟
قال جار "حزام" : نعم اعرفه بس هذا نقل مبطي من الشقة .. ليش وش عندك؟
قال الشخص : انا مندوب من شركة " أوتو ستار " ،، وكنا طالبين من "حزام" تقسيط السيارة شهرياً ..
حتى انتهى التقسيط من 6 شهور ..
وبعثنا وسائل إتصال عديدة لـ "حزام" ولكن مافي مجال ،، عشان يشوفون الشؤون المالية العسكرية لـ "حزام" بتوقيف القسط ..
قال جار "حزام" : طيب دق على جواله ؟؟
قال المندوب : الشركة بكبرها اتصلت لكن مافي فايدة.. مغلق طول الوقت والأيام ..!!
قال جار "حزام" : لا عنده رقم ثاني دقيقة اعطيك إياه ..
قال مندوب : حتى الرقم الثاني مغلق .. أرجوك تشوف لي حل ، مديري قال لا تجي العمل الا وانت جايب معك "حزام" عشان ينهي إجراءاته .
قال جار"حزام" : طيب رح لعمله ..!!
قال المندوب : عندي في البيانات انه مكتوب - قوات المسلحة - فقط .. ومافي غيرها من بيانات .. وانت تعرف القوات المسلحة قطاعاتهم كثيرة .
قال جار "حزام" : أجل تعال معي بوصل لك له وبعدها أخليك لأني تأخرت عن عملي ..
قال المندوب : خير إن شاءالله ..
ولما وصل الجار للعمل .. شاف "حزام" مار بالطريق وهو متجه لقسم ثاني .. حتى إضطر الجار يسلم على "حزام" ويسولف وياه سواليف بسيطة لين قال له ان مندوب من الشركة يبغونه .. وشكر "حزام" جاره على ماسواه ..
لين جا جار "حزام" ويركب السيارة ، ويشوف 7 أفراد عسكريين ،، يمرون حوله ،، لين الجار شاف الثلاثة من الـ 7 عسكريين .. اللي قتلوا زوجة "حزام" ..
بس الـ 7 العسكريين كلهم ماانتبهوا لـ جار "حزام" لكثرة مواقف السيارات وحررّة الشمس ..
لين صار يأشر الجار بـ "حزام" وقال له : "حزام" اركب ضروري أبغاك ..
ارتبك "حزام" من اسلوب الجار القديم لـ "حزام" ..
لين ركب "حزام" وسرع الجار للشرطة هو وياه .. و"حزام" مستغرب ..
لين قال "حزام" : وش فيك علمني ..
قال الجار : تؤمن بالله والا ماتؤمن بالله ؟؟
قال "حزام" : لا اله الا الله .. أؤمن به .. وش السالفة ؟؟
قال الجار : انا مثل ماشفت اللي قتلوا زوجتك في العمارة .. شفتهم وهم لابسين البدلة وهم ماريين حولك .. الـ 7 عسكريين ..
انصدم "حزام" وماصدق ، لين تلعثم ماقدر يتكلم من شدة ماشاف الجار يتكلم عن زملاه .. لين تذكر موضوع زوجته .. حتى وصل الى سيارته يوم يعطي "حزام" لـ زملاءه الكلاب ..
ومن هنا الشرطة خذوا الثلاثة وأجبروهم بالإعتراف .. لين اعترفوا بعد الشاهد لجـار "حزام" وتحولت القضية لهيئة الإدعاء إلى ان تحولت لمحكمة التمييز ثم مصادقة القضية وتحويلها للمحكمة الكبرى ، وبوجود "حزام" في المحكمة وهو يبكي من شدة القهر قال للقاضي : يارصاصتي ياسيف الحكومي ..!!
حتى القاضي قدّر شعور "حزام" ، إلى إن أمر الحراس بإخراج "حزام" لحالته النفسية الحرجة ، حتى أمر القاضي بإعدام ( كلـب1 ، كلـب2 ) من إغتصاب ومحاولة قتل بصورة وحشية من كلـب1 وكلـب2 بقتل زوجة "حزام"
وحكم 9 سنوات مع 700 جلده على ( كلـب3 ) بمشاركته بالجريمة من إغتصاب ومساعدة الكلبـين1 ، 2 ..
وانتهت القصة بذهاب "حزام" لفترة نقاهة مرة ثانية لكن فترة مطوّله .. لين طلع منها بعد سنة إلا 3 شهور ..
ولا حول ولا قوة إلا بالله ..
نسأل الله أن يلطف بـ"حزام"
وأن يسعده ويرزقه بزوجة صالحة كـ زوجته السابقة وأكثر ، وأن يحميه من كل مكروه يارب العالمين ..
إنك سميع مجيب دعاء عبدك المؤمن الداعي ..
منقوووله لكم من مصدرها الاساسي