ســ ع ــود
28-Apr-2007, 03:03 PM
بين يداي هذا الورد . . .
الحامل من العطر أزكاه . .
أراه .. يبتسم . . .
ويحمل تعابير غاية في الروعة
آآه .. كم يبهرني هذا اللون الغارق في الأحمر الداكن ..
ويزيد هذا الجمال بهاء ! !
ذلك الوشاح الملتف به ..
في لحظة . .
أحسست أن هذه الورود أصبحت عروس
بذلك الشال الأبيض الشفاف
الذي يحتضن تلك السيقان الخضراء ..
ويحيط به شال أخر داكن الحمرة ..
حملت تلك الورود بيداي ..
وأحطها بأصابعي . .
لأتفحص وريقاتها . .
وأجدها تبتسم كلما اقتربت منها ..
وعندما استنشقت عبيرها ..
قلت لها : ما أجمل عطرك ! !
ما أبها تلك الرائحة ! !
اقتربت مني ! !
وهمست في أذني . .
قالت : لم تكن تلك رائحتي . .
في حالة تعجب ! !
قلت لها : . . نعم . .
ابتسمت ! !
قالت : هذه رائحتها . .
هذا ياسيدي عبيرها . .
عبير تلك الفتاة .. التي حملتني
عندما عشت لدقائق بين يديها . .
آثرت . . اعتناق رائحتها ..
وكفرت .. برائحتي وهجرتها ..
وأسلمت .. لها بكل أجزائي . .
لآخذ منها .. ما أستطيع أن آخذ ! !
ابتسمت . .
وأخذت هذه الورود إلى صدري
وهمست لها . . .
كم كنت أتمنى أن أكون أنا أنتي ! !
ولو للحظات . . .
لأحتضن تلك الفتاة . .
وأعيش بين يديها بعض الوقت . .
بعد ذلك ... لأذبل ! ! !
بعد أن احتفظت برائحتها في أجزائي ! !
الحامل من العطر أزكاه . .
أراه .. يبتسم . . .
ويحمل تعابير غاية في الروعة
آآه .. كم يبهرني هذا اللون الغارق في الأحمر الداكن ..
ويزيد هذا الجمال بهاء ! !
ذلك الوشاح الملتف به ..
في لحظة . .
أحسست أن هذه الورود أصبحت عروس
بذلك الشال الأبيض الشفاف
الذي يحتضن تلك السيقان الخضراء ..
ويحيط به شال أخر داكن الحمرة ..
حملت تلك الورود بيداي ..
وأحطها بأصابعي . .
لأتفحص وريقاتها . .
وأجدها تبتسم كلما اقتربت منها ..
وعندما استنشقت عبيرها ..
قلت لها : ما أجمل عطرك ! !
ما أبها تلك الرائحة ! !
اقتربت مني ! !
وهمست في أذني . .
قالت : لم تكن تلك رائحتي . .
في حالة تعجب ! !
قلت لها : . . نعم . .
ابتسمت ! !
قالت : هذه رائحتها . .
هذا ياسيدي عبيرها . .
عبير تلك الفتاة .. التي حملتني
عندما عشت لدقائق بين يديها . .
آثرت . . اعتناق رائحتها ..
وكفرت .. برائحتي وهجرتها ..
وأسلمت .. لها بكل أجزائي . .
لآخذ منها .. ما أستطيع أن آخذ ! !
ابتسمت . .
وأخذت هذه الورود إلى صدري
وهمست لها . . .
كم كنت أتمنى أن أكون أنا أنتي ! !
ولو للحظات . . .
لأحتضن تلك الفتاة . .
وأعيش بين يديها بعض الوقت . .
بعد ذلك ... لأذبل ! ! !
بعد أن احتفظت برائحتها في أجزائي ! !