العنيد
17-Apr-2007, 12:32 AM
من كتاباتي التي أقدمها بين أيديكم أمل أن تحوز على إعجابكم
ألا تعذريني
إن جئتُ يوماً للديارِ
وطرقتُ أبواب الحنينِ
فالصبر يقطعه الأنين
قد كنت أتحلى بصبر
وفي داخلي كبرياء رجل
عاركته الحياة
فأصبحت عنيد
لا تحطمني الرياح
وإن اشتد بها الهبوب
كنت إن مر الظلام
أقتل الخوف
خوفاً أن أُلام
أصارع عظام الأسود
من كبرياء
ورثتها من الحياة
صرت أقود الرجال
بلا مهابة ولا وجل
أصبحت وأصبحت و و و
ولكن
مالا يعرفه الجميع
أن بداخلي
طفلٌ رضيع
فقد الحنان
في زمن قديم
وأصبحت ألهثُ
وراء أمل سعيد
يعيد لي الاطمئنان
في زمن يحترم العنيد
النوم فارق عيني
أنتظر الأمل البعيد
لكي أضع رأسي
على صدرٍ حنون
يعرف من أكون
فلا يلمني ولا أُلام
أقضي ليلي وحيد
أبعد عن كل قريب
تغشى عيوني الدموع
لأني لم أجد الحبيب
كثيرٌ هنَّ من يهوين قلبي
ولكن قلبي غريب
هنَّ يهوين العنيد
بكل ما فيه من غموض
ولكن من يهوى الطفل العنيد
أتعلمين
أنك أنتي هي
من كنت أبحث عنها
من زمنٍ بعيد
لأنك لامستي طفلي
الذي فقد الحنان
أخرجْتِهِ من صمته
ليقول ما يريد
ليحكي حكاية زمان
عندما كان طفلاً أكيد
يجلس وحيداً وحيداً
يعشق حتى الظلام
لا يكره الأقران
ولكن لا يحب الالتئام
لم يكن من بينهم
من هو جدير بالاهتمام
رأيت فيكِ ماضٍ
يحيطه الضباب
وأنتي قطعاً حاضر
يزيل الاكتئاب
أما مستقبلي فإني
رسمته من جديد
بريشة من حديد
حيث قرار أكيد
يحدد المعالم
لمن يكون هناك
أنتي من ملك قلبي
قطعاً كيف أنساك
فسنسير الدروب
من حاضرٍ مرغوب
لمستقبل محبوب
نبني طريقه
لن نستخدم فيه الطوب
بل الحب هو المطلوب
العنيد
ألا تعذريني
إن جئتُ يوماً للديارِ
وطرقتُ أبواب الحنينِ
فالصبر يقطعه الأنين
قد كنت أتحلى بصبر
وفي داخلي كبرياء رجل
عاركته الحياة
فأصبحت عنيد
لا تحطمني الرياح
وإن اشتد بها الهبوب
كنت إن مر الظلام
أقتل الخوف
خوفاً أن أُلام
أصارع عظام الأسود
من كبرياء
ورثتها من الحياة
صرت أقود الرجال
بلا مهابة ولا وجل
أصبحت وأصبحت و و و
ولكن
مالا يعرفه الجميع
أن بداخلي
طفلٌ رضيع
فقد الحنان
في زمن قديم
وأصبحت ألهثُ
وراء أمل سعيد
يعيد لي الاطمئنان
في زمن يحترم العنيد
النوم فارق عيني
أنتظر الأمل البعيد
لكي أضع رأسي
على صدرٍ حنون
يعرف من أكون
فلا يلمني ولا أُلام
أقضي ليلي وحيد
أبعد عن كل قريب
تغشى عيوني الدموع
لأني لم أجد الحبيب
كثيرٌ هنَّ من يهوين قلبي
ولكن قلبي غريب
هنَّ يهوين العنيد
بكل ما فيه من غموض
ولكن من يهوى الطفل العنيد
أتعلمين
أنك أنتي هي
من كنت أبحث عنها
من زمنٍ بعيد
لأنك لامستي طفلي
الذي فقد الحنان
أخرجْتِهِ من صمته
ليقول ما يريد
ليحكي حكاية زمان
عندما كان طفلاً أكيد
يجلس وحيداً وحيداً
يعشق حتى الظلام
لا يكره الأقران
ولكن لا يحب الالتئام
لم يكن من بينهم
من هو جدير بالاهتمام
رأيت فيكِ ماضٍ
يحيطه الضباب
وأنتي قطعاً حاضر
يزيل الاكتئاب
أما مستقبلي فإني
رسمته من جديد
بريشة من حديد
حيث قرار أكيد
يحدد المعالم
لمن يكون هناك
أنتي من ملك قلبي
قطعاً كيف أنساك
فسنسير الدروب
من حاضرٍ مرغوب
لمستقبل محبوب
نبني طريقه
لن نستخدم فيه الطوب
بل الحب هو المطلوب
العنيد