abo 7neen
03-Jan-2007, 07:17 AM
السؤال :-
مرحبا إخواني بارك الله فيكم .. أفيدوني ماذا افعل ؟ إخواني .. إني من النوع المولع جدا بشبكة الانترنت و المنتديات ، ولكن .. كلها في حدود الشرع ، فأنا اعرف مصلحتي وأعمل وفق ما تمليه علي الشريعة الإسلامية ، ولكنني في أحد المنتديات تعرف علي شاب أصغر مني ، وكنت أتناقش معه في المواضيع ، والآن أنا أراسله عن طريق البريد الإلكتروني ، و لكن كل ما بيني و بينه هو الأخوة لا غير ، فهو يعتبرني مثل أخته و أنا أعتبره أخي الصغير ، و ما نتحدث به مجرد رسائل عادية بالبريد الإلكتروني ، و صار لنا مدة طويلة على هذه الحالة ؛ تعرفت من خلالها على أدبه و أخلاقه و حسن سلوكه ، و هذا ما أريده و أنا سعيدة جدا لمراسلتي لهذا الشخص ، كما أنني أحترمه و كما أسلفت هو مجرد أخ لي فقط لا غير ، و لكني أفكر في حكم الشرع و خوفاً من العقاب ، فما هو الحل ؟ مع العلم بأني سعيدة بمراسلته ، فأنا عاقلة أعرف ما يسرني و ما يضرني . أفيدوني بارك الله فيكم ...
الجواب :-
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ... أما بعد :
الجواب أختي الكريمة كما يأتي :
1/ قال الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ... ) الآية ، إنها خطوة يتبعها خطوة ثم يتبعها ..... قد يصعب الخروج منها .
2/ الواقع يشهد بكثير من المصائب والجرائم التي كانت بدايتها سهلة ، وما كان يتصور أن تصل إلة ما وصلت إليه .
3/ قال الشاعر :
كل الحوادث مبداها من النظر *** ومعظم النار من مستصغر الشرر
فأصل النار من شرارة .
4/ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس ) .
5/ ميل الرجل إلى المرأة والعكس هو أمر فطري ، وقد يكون مسببه مرض كما قال تعالى : ( ولا يخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ) .
6/ سعادتك بمراسلة هذا الشاب وتبادلها معه هل تزيد من إيمانك ويرفعه حتى تكثري من العبادة والطاعة ، أم أنه العكس بحيث تزيد من جانب العواطف وتؤجج المشاعر بينكما .
والإنسان هو الذي يحكم على نفسه بما يراه مناسباً .
7/ الشرع المطهر لما حرم الزنا حرم جميع الوسائل الموصلة إليه من النظر والخلوة والحديث الذي فيه خضوع بالقول وغير ذلك مما يفسد القلب ويمرضه .
8/ السلامة والبعد عن الشر لا يعدلها شيء ، والسعيد من وعظ بغيره ، واعتبر مما يحصل في المجتمع من فساد ، وربما كانت بدايته وأصله حديث أو مراسلة أو ما شابه ذلك ..
والله يحفظك ويرعاك ..
------------------------------------
المصدر ( مشروع ابن باز الخيري )
http://www.alzwaj.org/index.php?option=com_ftawa&task=view&Itemid=0&catid=0&id=366
مرحبا إخواني بارك الله فيكم .. أفيدوني ماذا افعل ؟ إخواني .. إني من النوع المولع جدا بشبكة الانترنت و المنتديات ، ولكن .. كلها في حدود الشرع ، فأنا اعرف مصلحتي وأعمل وفق ما تمليه علي الشريعة الإسلامية ، ولكنني في أحد المنتديات تعرف علي شاب أصغر مني ، وكنت أتناقش معه في المواضيع ، والآن أنا أراسله عن طريق البريد الإلكتروني ، و لكن كل ما بيني و بينه هو الأخوة لا غير ، فهو يعتبرني مثل أخته و أنا أعتبره أخي الصغير ، و ما نتحدث به مجرد رسائل عادية بالبريد الإلكتروني ، و صار لنا مدة طويلة على هذه الحالة ؛ تعرفت من خلالها على أدبه و أخلاقه و حسن سلوكه ، و هذا ما أريده و أنا سعيدة جدا لمراسلتي لهذا الشخص ، كما أنني أحترمه و كما أسلفت هو مجرد أخ لي فقط لا غير ، و لكني أفكر في حكم الشرع و خوفاً من العقاب ، فما هو الحل ؟ مع العلم بأني سعيدة بمراسلته ، فأنا عاقلة أعرف ما يسرني و ما يضرني . أفيدوني بارك الله فيكم ...
الجواب :-
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ... أما بعد :
الجواب أختي الكريمة كما يأتي :
1/ قال الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ... ) الآية ، إنها خطوة يتبعها خطوة ثم يتبعها ..... قد يصعب الخروج منها .
2/ الواقع يشهد بكثير من المصائب والجرائم التي كانت بدايتها سهلة ، وما كان يتصور أن تصل إلة ما وصلت إليه .
3/ قال الشاعر :
كل الحوادث مبداها من النظر *** ومعظم النار من مستصغر الشرر
فأصل النار من شرارة .
4/ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس ) .
5/ ميل الرجل إلى المرأة والعكس هو أمر فطري ، وقد يكون مسببه مرض كما قال تعالى : ( ولا يخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ) .
6/ سعادتك بمراسلة هذا الشاب وتبادلها معه هل تزيد من إيمانك ويرفعه حتى تكثري من العبادة والطاعة ، أم أنه العكس بحيث تزيد من جانب العواطف وتؤجج المشاعر بينكما .
والإنسان هو الذي يحكم على نفسه بما يراه مناسباً .
7/ الشرع المطهر لما حرم الزنا حرم جميع الوسائل الموصلة إليه من النظر والخلوة والحديث الذي فيه خضوع بالقول وغير ذلك مما يفسد القلب ويمرضه .
8/ السلامة والبعد عن الشر لا يعدلها شيء ، والسعيد من وعظ بغيره ، واعتبر مما يحصل في المجتمع من فساد ، وربما كانت بدايته وأصله حديث أو مراسلة أو ما شابه ذلك ..
والله يحفظك ويرعاك ..
------------------------------------
المصدر ( مشروع ابن باز الخيري )
http://www.alzwaj.org/index.php?option=com_ftawa&task=view&Itemid=0&catid=0&id=366